عاجل

CBS News: غالبية الأمريكيين تطالب بإنهاء حرب إيران وترفض التصعيد العسكري

مظاهرات ضد ترامب
مظاهرات ضد ترامب

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية تصاعدًا ملحوظًا في الأصوات المطالبة بإنهاء الحرب مع إيران بشكل فوري، وفقًا لنتائج استطلاع رأي حديث، ما يعكس حالة من الرفض الشعبي إزاء استمرار النزاع وتداعياته المحتملة لاسيما الأوضاع الاقتصادية.

وأظهرت نتائج الاستطلاع نشرتها شبكة CBS News، أن نحو 66% من المشاركين يرون أن هذه الحرب لا تفرضها ضرورة أمنية قصوى، في حين أعرب 60% عن معارضتهم لأي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، ما يشير إلى الرفض الشعبي للتصعيد العسكري الأمريكي بالمنطقة.

نشر قوات برية أمريكية في إيران 

كما أشار الاستطلاع إلى أن أقل من نصف المشاركين يعتقدون أن نشر قوات برية أمريكية سيكون ضروريًا، في وقت يرى فيه ما يقرب من ثلثي المستطلعة آراؤهم أن الحرب قد تستمر لأشهر وربما لسنوات، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن طول أمد الصراع.

فيما أكد 92% من المشاركين أن الحرب يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن، بينما أعربت نسبة ضئيلة لا تتجاوز 5% عن اعتقادها بأن مسار الصراع يسير بشكل سيئ، ما يعكس تباينًا في تقييم الأداء العسكري والسياسي.

واشنطن تبدأ السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي وسط تقلبات الأسواق

أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي، في خطوة تهدف إلى التعامل مع تطورات السوق، مشيرًا إلى أن إجمالي الكميات قد يصل إلى نحو 3 ملايين برميل يوميًا.

تدفق النفط بدأ فعليًا

وأوضح رايت، خلال مؤتمر سيراويك، أن تدفق النفط من المخزونات الاستراتيجية بدأ منذ بعد ظهر يوم الجمعة الماضي، مؤكدًا أن العملية تأتي ضمن ترتيبات محددة لإدارة الإمدادات.

وأشار وزير الطاقة إلى أن معدل السحب يتراوح بين مليون و1.5 مليون برميل يوميًا، مع إمكانية وصول الإجمالي إلى نحو 3 ملايين برميل، بحسب احتياجات السوق والتطورات الجارية.

مبادلات نفطية بدل البيع

لفت رايت إلى أن السحب الحالي يختلف عن عمليات سابقة، خاصة تلك التي جرت عام 2022، حيث لا يتم بيع النفط هذه المرة، بل يجري استخدام نظام المبادلة.

وبموجب هذه الآلية، تفرج الولايات المتحدة عن كميات من النفط مقابل استعادة كميات أكبر لاحقًا، حيث ستحصل على أكثر من 1.2 برميل مقابل كل برميل يتم سحبه.

تأثيرات على استقرار الأسواق

وحذر المسؤول الأمريكي من أن تقليص المخزونات بشكل دائم قد يؤدي إلى زيادة التقلبات في الأسواق ورفع الأسعار، مشددًا على أن الهدف من الاحتياطي الاستراتيجي ليس التأثير المباشر على الأسعار، بل التعامل مع الأزمات.

تنسيق دولي وتحركات متفاوتة

وأوضح رايت أن بعض الدول، مثل اليابان، تحركت بسرعة في هذا الإطار، بينما تتعامل دول أخرى بوتيرة أبطأ، في حين أن هناك دولًا لا تمتلك مخزونات استراتيجية من الأساس.

وأشار إلى أن هذا التنسيق يأتي ضمن دور الوكالة الدولية للطاقة في إدارة الأزمات المتعلقة بالطاقة.

زيادة متوقعة في المخزون مستقبلًا

وأكد وزير الطاقة أن هذه الإجراءات ستؤدي في النهاية إلى تعزيز الاحتياطي الأمريكي، متوقعًا أن يكون مستوى المخزون بحلول عام 2027 أعلى من مستوياته الحالية، بعد استعادة الكميات ضمن عقود المبادلة.

تم نسخ الرابط