عاجل

مذبحة الحكر بالشرقية.. كيف تحولت خلافات الجيرة لمعركة بالسلاح الناري والأبيض؟

مذبحة الحكر بالشرقية
مذبحة الحكر بالشرقية

لم تكن "عزبة الحكر" بقرية كفر أباظة تتخيل أن تتحول علاقة الجوار، التي طالما قامت على الود والمشاركة، إلى ساحة حرب شوارع تُسفك فيها الدماء ويُخطف فيها الشباب في عمر الزهور.

ففي لحظة غاب فيها العقل وحضر فيها الرصاص، تحولت خلافات بسيطة بين جيران إلى فاجعة كبرى، أسفرت عن سقوط قتيلين وإصابة ثالث، لتتحول القرية الهادئة بمركز الزقازيق إلى ثكنة أمنية يملؤها الحزن والتشاحن.

حيث ساد الغضب والحزن قرية "كفر أباظة" التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، إثر وقوع مشاجرة دامية بين جيران بـ "عزبة الحكر"، استخدمت فيها الأسلحة النارية والبيضاء، مما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة شخص آخر بطلقات خرطوش، وفرضت قوات الأمن سيطرتها على القرية وألقت القبض على 7 من المتورطين.

تلقى مدير أمن الشرقية إخطاراً من غرفة عمليات النجدة يفيد بنشوب مشاجرة عنيفة بين عدد من المواطنين بسبب خلافات الجيرة.

وروى شهود العيان أنه وفور الإبلاغ بالواقعة  انتقلت القيادات الأمنية مدعومة بمجموعات قتالية لموقع الحادث، و تبين تحول المشادة الكلامية إلى اشتباكات مسلحة بالشوم والأسلحة البيضاء والأسلحة النارية (الخرطوش).

وأسفرت الواقعة عن سقوط قتيلين، هما شعبان منصور محمد (22 عاماً) لقى مصرعه إثر إصابته بطلق خرطوش، و حمادة محمد أبو الفتوح (35 عاماً): لقى مصرعه متأثراً بإصابته البالغة.

وأصيب محمد السيد بخيت (43 عاماً) بطلقات في الساقين ونُقل للمستشفى في حالة مستقرة لتلقي العلاج.

وكشفت التحريات الأولية لرجال المباحث أن فتيل الأزمة اشتعل بسبب خلافات سابقة بين الجيران، تطورت بشكل مفاجئ إلى "مذبحة" أثارت الرعب بين سكان القرية.

وعقب تقنين الإجراءات، شنت قوات الأمن حملة مكبرة نجحت خلالها في ضبط 7 متهمين من أطراف المشاجرة والتحفظ على الأسلحة المستخدمة، وفرض كردون أمني بمحيط منازل المتنازعين لمنع تجدد الاشتباكات أو القيام بأعمال ثأرية.

تم نقل الجثمانين إلى مشرحة المستشفى، وبالعرض على النيابة العامة، أمرت بانتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية وتحديد أسباب الوفاة بدقة، كما صرحت بدفن الجثث عقب الانتهاء، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة استكمال التحريات حول الواقعة والاستماع لأقوال شهود العيان والمصاب

تم نسخ الرابط