من "دولة التلاوة المصرية" إلى عالمية "العميد".. السيد عزت يحصد ثالث العالم
في ليلة تجلى فيها نور القرآن بمدينة كربلاء العراقية، نجح النابغة المصري الصغير السيد عزت راشد في رفع علم مصر عالياً، بانتزاعه المركز الثالث على مستوى العالم في مسابقة "العميد الدولية للقرآن الكريم" في نسختها الثالثة، فرع الفتية، ليؤكد أن "دولة التلاوة المصرية" لا تزال ولّادة بالمواهب التي تبهر العالم.
لم يكن فوز السيد البالغ من العمر 12 عاماً مجرد إنجاز فردي، بل كان فصلاً جديداً في رواية نجاح عائلية فريدة.
حيث كشف والده القارئ بالإذاعة والتليفزيون المصري، الشيخ عزت السيد راشد، أن الوالد قد حصد "المركز الثاني" عالمياً في نفس المسابقة بفرع الكبار في العام الماضي، ليعود الابن هذا العام ويكمل مسيرة التميز حاملا راية القران الكريم .
وأضاف والده الشيخ عزت راشد فى تصريحات صحفية خاصة لـ "نيوز رووم" أن هناك رحلة لإعداد البطل الصغير، حيث نشأ في محراب القرآن، فهو ابن أسرة قرآنية أباً عن جد، فالأب قارئ، والعم المبتهل إبراهيم السيد راشد المبتهل بالإذاعة، والجد كان من قارئا معروفا للقرآن.
بدأ السيد رحلته مع كتاب الله منذ نعومة أظفاره، وأتم حفظه وتجويده بإتقان لافت، وبدأت ملامح موهبته تظهر بوضوح للجمهور وهو في سن العاشرة.
وشهدت مسابقة "العميد الدولية" منافسات شرسة بين قراء من مختلف دول العالم الإسلامي، إلا أن "السيد" استطاع لفت أنظار لجنة التحكيم الدولية بتمكنه من أحكام التلاوة، وعرب صوته الرخيمة التي استمدها من مدرسة والده، مما جعله مرشحاً قوياً منذ التصفيات الأولى وحتى الصعود لمنصة التتويج.
واختتم الوالد القارئ عزت راشد حديثه بأن ذلك اللقب هو الأول عالميا بالنسبة لنجله، حيث حصد الابن السيد عزت راشد مراكز متقدمة فى عدة مسابقات كبرى بمحافظات مصر المختلفة.



