وكيل تعليم أسيوط يتفقد انتظام الدراسة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
تفقد محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، اليوم الثلاثاء، سير الدراسة بمدارس قريتي دكران وبني سميع التابعتين لإدارة أبوتيج التعليمية، وذلك عقب العودة من إجازة عيد الفطر المبارك.
وشدد وكيل الوزارة على الانضباط المدرسي والمواظبة على الحضور، وتطبيق البرامج العلاجية للطلاب الضعاف، وذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بتكثيف المتابعات الميدانية للمؤسسات التعليمية بالمحافظة.
رافقه خلال الجولة محمد العجان، وكيل إدارة أبوتيج التعليمية، ومحمد زيدان، مدير إدارة التعليم الابتدائي بالمديرية، ود. منال رمضان، رئيس قسم التعليم الابتدائي بالمديرية، ومسؤولو المتابعة الميدانية.
واستهل وكيل الوزارة جولته بمتابعة سير الدراسة بمدرسة العاشر من رمضان الابتدائية بدكران، حيث تفقد بعض الفصول والمعامل والمكتبة وغرف الأنشطة المدرسية.
كما استكمل جولته بزيارة مدرسة بني سميع الابتدائية المشتركة، البالغ عدد فصولها 12 فصلاً دراسياً، ثم تابع انتظام الدراسة بمدرسة بني سميع الثانوية المشتركة، البالغ عدد فصولها 6 فصول دراسية، وأشاد بانتظام الطلاب والتزامهم بالحضور والتفاعل مع المعلمين داخل الحصص الدراسية.
واطمأن وكيل الوزارة خلال الجولة على انتظام الدراسة وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي، كما تفقد بعض الفصول وحضر بعض الحصص والتقى المعلمين، ووجه بضرورة الالتزام بسجلات الدرجات والتقييمات الأسبوعية والأداءات الصفية والسلوك والمواظبة للطلاب أولاً بأول.
وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط إلى أن الدراسة انتظمت اليوم بجميع مدارس المحافظة على مستوى 11 إدارة تعليمية، بإجمالي عدد طلاب بلغ مليوناً و213 ألف طالب وطالبة، موزعين على 3137 مدرسة، بإجمالي عدد فصول بلغ 30 ألفاً و999 فصلاً دراسياً بالمدارس الحكومية والرسمية والرسمية لغات والخاصة واليابانية والتربية الخاصة والدمج، بالإضافة إلى مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ومدارس التكنولوجيا التطبيقية والمدارس الفنية.
وأكد دسوقي خلال جولته على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة للمدارس، ومنها تفعيل برامج علاج الطلاب الضعاف في كل مادة دراسية، وتطبيق برامج القرائية بالمرحلة الابتدائية، ومتابعة الغياب اليومي، والالتزام بلائحة الانضباط المدرسي.
كما شدد على تفعيل الأنشطة المدرسية والمسابقات الثقافية والعلمية والرياضية لخلق بيئة آمنة وجاذبة للطلاب، وتنفيذ ندوات تثقيفية وتوعوية لتحقيق أقصى استفادة للطلاب وتعميق قيم الولاء والانتماء تفعيلاً للمشاركة المجتمعية.