عاجل

إسرائيل تعذب طفلًا رضيعًا بالمسامير والسجائر لإجباره على الاعتراف أمام والده

الطفل الفلسطيني
الطفل الفلسطيني

أثار المعلق الرياضي حفيظ دراجي، جدلاً واسعًا بعد نشره تفاصيل وصورًا لحالة مأساوية لطفل فلسطيني لم يتجاوز عمره سنة ونصف، تعرض للاختطاف والتعذيب على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

ووفق ما نشره دراجي، عبر حسابه على منصة «إكس» فقد خضع الطفل لتعذيب قاسٍ أمام والده لساعات طويلة، تضمنت حرقه بالسجائر وغرس مسامير في ساقيه، في محاولة لانتزاع اعترافات قسرية، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال.

وأرفق دراجي منشوره بتعليق موجز قال فيه: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، مشيرًا إلى قمة القذارة الإنسانية التي تتعرض لها المدنيون في غزة.

تم نسخ الرابط