ننشر خطة التعليم لامتحانات شهر مارس بكافة المراحل الدراسية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حزمة من القرارات العاجلة المنظمة لامتحانات شهر مارس 2026، في إطار سعيها المستمر لتطوير منظومة التقييم والارتقاء بجودة العملية التعليمية داخل المدارس، وضمان تحقيق العدالة بين الطلاب في مختلف الإدارات التعليمية.
خطة وزارة التعليم لامتحانات شهر مارس بكافة المراحل الدراسية
وأكدت الوزارة أن إعداد امتحانات شهر مارس سيتم على مستوى كل إدارة تعليمية، من خلال موجه أول المادة، بما يضمن توحيد مستوى الامتحانات داخل نطاق الإدارة الواحدة، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
ويأتي هذا الإجراء للحد من التباين في مستوى الامتحانات بين المدارس المختلفة، وضبط جودة الورقة الامتحانية وفق المعايير المحددة.
وفي خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية ومنع الغش، شددت الوزارة على ضرورة إعداد ثلاثة نماذج مختلفة لكل امتحان من امتحانات شهر مارس، على أن تكون متكافئة في مستوى الصعوبة، بما يضمن تنوع الأسئلة وتحقيق العدالة بين الطلاب داخل اللجان.
كما أوضحت الوزارة أن مسؤولية طباعة وتصوير الامتحانات تقع بالكامل على عاتق الإدارات التعليمية، دون تحميل المدارس أي أعباء مالية، وهو ما يخفف الضغط عن إدارات المدارس ويوحد آلية تنفيذ الامتحانات من حيث الشكل والتنظيم.
وبشأن توقيت الامتحانات، قررت الوزارة عقد امتحانات شهر مارس خلال الفترة الثانية من اليوم الدراسي، بحيث تُخصص نصف فترة أو فترة كاملة لكل مادة، وفقًا للوزن النسبي لها وطبيعة محتواها، مع الالتزام التام بمواصفات الورقة الامتحانية المعتمدة.
وفيما يتعلق بمحتوى الامتحانات، شددت الوزارة على أن تكون جميع الأسئلة من داخل الكتاب المدرسي وكتيب التقييمات فقط، محذرة من الخروج عن هذه المصادر تحت أي ظرف، حيث تقع المسؤولية الكاملة على واضع الامتحان، إلى جانب متابعة دقيقة من الموجهين العموم للتأكد من الالتزام بهذه التعليمات.
كما أكدت الوزارة ضرورة تضمين أسئلة حفظ القرآن الكريم ضمن امتحانات مادة التربية الدينية، وفقًا لما تنص عليه مواصفات الورقة الامتحانية، لضمان قياس الجوانب المختلفة لمستوى الطالب في المادة.
وفي سياق متصل، تم تكليف موجهي الصفوف الأولى بضرورة تطبيق ما ورد في المادتين الرابعة والخامسة من القرار الوزاري رقم 136 لسنة 2024 بدقة، بما يحقق الأهداف التربوية المرجوة لهذه المرحلة المهمة من التعليم.
وتأتي هذه القرارات في إطار خطة الوزارة لإحكام منظومة التقييم المستمر، ورفع كفاءة الامتحانات الشهرية، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الطلاب ويعزز من جودة مخرجات التعليم