انتظام الدراسة في المدارس بعد إجازة عيد الفطر وتشديد على متابعة الغياب
شهدت المدارس على مستوى الجمهورية انتظامًا ملحوظًا في سير العملية التعليمية، عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، حيث عاد الطلاب إلى مقاعد الدراسة وسط متابعة دقيقة من الإدارات التعليمية لضمان الانضباط واستقرار اليوم الدراسي.
كما شددت المدارس على تطبيق اللوائح المنظمة للحضور والغياب، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط داخل الفصول.
وفي هذا السياق، كثّفت الإدارات المدرسية جهودها لرصد نسب الغياب بشكل يومي، من خلال تسجيل الحضور إلكترونيًا وورقيًا، وإخطار أولياء الأمور بحالات الغياب المتكرر، وذلك في إطار خطة وزارة التربية والتعليم للحد من ظاهرة التسرب أو الغياب غير المبرر، خاصة في الفترات التي تلي الإجازات الرسمية.
وحرصت المدارس على استكمال شرح المناهج الدراسية وفق الخطة الزمنية المحددة، دون تأجيل أو إبطاء، لضمان الانتهاء من المقررات قبل بدء امتحانات نهاية العام. ووجّهت الإدارات التعليمية المعلمين بضرورة استثمار الوقت داخل الحصص الدراسية بشكل فعّال، وتعويض أي جزء قد يتأثر بسبب الإجازة، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
من جانب آخر، تم التأكيد على تفعيل الأنشطة المدرسية المختلفة، سواء الثقافية أو الرياضية، لإعادة دمج الطلاب في أجواء الدراسة بعد فترة التوقف، وتحفيزهم على المشاركة الإيجابية داخل المدرسة.
كما ساهمت هذه الأنشطة في تحسين الحالة النفسية للطلاب وتهيئتهم للعودة إلى الروتين الدراسي بشكل سلس.
وشددت الجهات المعنية على استمرار المتابعة الميدانية من قبل الموجهين ومديري الإدارات التعليمية، للوقوف على مدى التزام المدارس بتنفيذ التعليمات، والتأكد من انتظام العملية التعليمية دون أي مخالفات.
وتم التنبيه على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي تقصير في تسجيل الغياب أو التهاون في تطبيق القواعد المنظمة.
يأتي ذلك في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تحقيق الانضباط داخل المدارس، وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة تضمن للطلاب تحصيلًا دراسيًا جيدًا، خاصة مع اقتراب الامتحانات، ما يتطلب التزامًا كاملًا من جميع عناصر المنظومة التعليمية، سواء الطلاب أو المعلمين أو أولياء الأمور.