مأمون فندي يكشف أسرار شخصية ترامب.. نرجسية وتصعيد لا يتوقف
قدم المحلل السياسي مأمون فندي قراءة مبسطة للسلوك العلني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستندًا إلى مقاربات علم النفس السياسي، حيث سلط الضوء على أبرز السمات الشخصية التي انعكست بوضوح على مواقفه وقراراته خلال مسيرته.
جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، قال فيها: «تحليل السلوك العلني لـ دونالد ترامب، وفق مقاربات علم النفس السياسي، يكشف نمطًا متسقًا: نرجسية مرتفعة، انبساطية عالية جدًا، وتوافق منخفض، مع ميل واضح للاندفاع والتفكير الصفري (رابح/خاسر)».
وقال فندي: «يفضل الحدس السريع على التحليل المؤسسي، ويستخدم التصعيد كأداة تفاوض يعقبها تراجع تكتيكي».
وتابع قائلا: «خبرته في عالم الأعمال والإعلام صاغت شخصية تمزج بين المخاطرة وبناء الصورة».
واختتم فندي قائلاً: «هذه السمات لا تعني اضطرابًا سريريًا بالضرورة، لكنها تفسر قراراته المتقلبة ومحاولاته لجذب الانتباه في كل حركاته وسكناته».
وفي وقت سابق، صرح المحلل السياسي مأمون فندي بأن مصر مجتمعٌ مركّبٌ شديدُ التعقيد، ومن يحترم ثقافة هذا المجتمع عليه أن يدرسه بعمق، مشيرًا إلى أن من يأخذه من صورٍ نمطيةٍ صاغتها السينما والتلفزيون، لا يعرفه جيدًا، الذي يحترم المجتمعات يرى ثقافتها كما هي.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: أن هذه الفكرة ليست انطباعاً إنشائياً، بل هي من صميم ما قرّره كبار أساتذة علم الأنثروبولوجيا؛ إذ يؤكد كليفورد غيرتز على ضرورة “الوصف الكثيف” لفهم المعاني العميقة داخل الثقافات، ويرى كلود ليفي-شتراوس أن المجتمعات أنساقٌ رمزية لا تُفهم عبر التبسيط أو الاختزال.
يكمل بأن برونيسلاف مالينوفسكي شدد على أهمية المعايشة الميدانية لفهم البُنى الاجتماعية من داخلها، بينما بيّن إدوارد إيفانز-بريتشارد أن الحكم على المجتمعات خارج سياقها المعرفي يؤدي إلى تشويه حقيقتها، وعليه، فإن اختزال مصر ، أو أي مجتمع ، في صور سطحية هو تجاهلٌ لمنهجٍ علميّ راسخ، يقوم على الفهم من الداخل لا الإسقاط من الخارج، وعلى التعقيد لا التنميط، ومن لم يحصل على قسط من التعليم ليفهم الفوارق فليعمل انقلوا ويترك هذه الصفحة فليس في العمر كثير للمناهده مع جهلةً.