خبير اقتصادي: استقرار الأسعار مرتبط بانتهاء التوترات السياسية وحركة سعر الصرف
أكد الدكتور إبراهيم مصطفى، الخبير الاقتصادي، أن توقعات التضخم في الأسواق خلال الفترة المقبلة صعبة التحديد بدقة، مشيرًا إلى أن الأسعار تتأثر بعوامل متغيرة وغير متوقعة، مثل ارتفاع أسعار النقل والبنزين والمحروقات.
وأوضح مصطفى، في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن تأثير هذه العوامل التضخمية سيظهر بوضوح خلال الشهرين القادمين، خاصة على أسعار الخضروات والفواكه والسلع الغذائية بشكل عام، نظرًا لارتباطها بأسعار النقل من مناطق الإنتاج إلى نقاط البيع.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن استقرار الأسعار يعتمد بشكل كبير على عدة عوامل، أبرزها استقرار سعر الصرف وانتهاء التوترات السياسية والحروب الإقليمية، مؤكدًا أن استمرار النزاعات يجعل تقدير أسعار الدولار والبنزين أمورًا صعبة.
وأضاف مصطفى أن أي قرارات تتعلق بالأسواق أو السياسات الاقتصادية تحتاج إلى فترة تقييم تمتد لأشهر، حيث يتطلب الأمر مراقبة آثارها على أرض الواقع قبل استخلاص النتائج النهائية، مؤكداً أن استقرار الظروف السياسية والاقتصادية سيكون العامل الحاسم لتحديد مسار الأسعار مستقبلاً.