عاجل

«حاتم الحويني» مستنكرا دعاء "بحق فاطمة وأبيها": أين شيخ الأزهر من هذا؟!

دعاء "بحق فاطمة وأبيها".. نجل الحويني يواصل هجومه على خطيب العيد

حاتم الحويني
حاتم الحويني

واصل نجل الحويني هجومه على خطيب دعاء العيد -اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، وبالسر الكامن فيها- جدلا واسعا، وطالب التدخل العاجل من الأزهر الشريف، لمواجهة تلك الظاهرة، وما تحمله من رسائل التشيع.

رأي الحويني في صيغة الدعاء

وقد عبر حاتم الحويني، عن استنكاره الشديد لهذا الدعاء، عبر صفحته الإلكترونية، على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، متسائلًا عن موقف علماء الأزهر الشريف وموقف شيخ الأزهر شخصيًا، من هذا الدعاء، موضحا أن هذا النوع من الدعاء يتنافى مع منهج أهل السنة والجماعة في التعبّد واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ويُحوّل محور الدعاء من الله تعالى إلى شخصية بشرية، وهو ما يخالف المبادئ الصحيحة للعقيدة الإسلامية.

منشور نجل الحويني عن دعاء خطيب العيد بحق فاطمة وأبيها 

وجاء نص ما نشره الحويني على صفحته الرسمية، حاملا للعنوان التالي “زيادةُ بيانٍ لمن ابتغى الحقَّ المجرّد ”، ويحمل من الكلمات ما يلي: " كيف يقال مثل هذا في بلد الأزهر! أين شيخ الأزهر من هذا؟! أين علماء الأمّة من هذا التشيّع في الدعاء؟! إنَّ النبيَّ ﷺ وهو أشرفُ الخلقِ عند الله، وأعلاهم منزلةً، لم يجعلْ لأقرب الناس إليه نسبًا حصانةً من الحق، ولا قرابةً تغني عن العمل، بل خاطب ابنتَه فاطمةَ رضي الله عنها بما يهدم أوهامَ الغلو من أساسها، ويقيم أصلَ الدين على بيانه الناصع فقال لها: «لا أُغني عنكِ من الله شيئًا»؛ فاللهم إنّا نبرأ إليك من هذا المسلك، فلا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا، إننا كأهل السنّة نحبّ فاطمةَ رضي الله عنها، فإن محبتَها دينٌ وإيمان، ولكنها مسألةُ اتباعٍ وميزان.

وتابع الحويني في منشوره: إنَّ محبَّةَ أصحابِ رسولِ الله ﷺ عامّةً، ومحبَّةَ آلِ بيتِه خاصّةً، من الواجبات الشرعيّة التي لا يسوغ لمسلمٍ أن يتردّد فيها؛ فهي من صميم الإيمان، ومن دلائل سلامة المعتقد، ومن أمارات صحة الانتساب إلى هذا الدين، ولكن هذا الدعاء الشيعي الذي نُطق به خطيب العيد “اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، وبالسر الكامن فيها"، فهو ظاهرُ السِّمة في منبعه، بيِّنُ الأثر في انتمائه؛ واضحُ الدلالة، شيعيُّ النبرة، شيعيُّ التركيب، شيعيُّ المآل، يشي بأصله، ويفضح مورده، ولا يحتاج الناظر فيه إلى كبير عناء ليدرك ما وراءه من الحمولة المذهبية، ثم إن في هذه العبارة معنًى لا يليق بجلال المقام النبوي الشريف؛ إذ تُفضي في ظاهرها، أو فيما تستلزمه من المعنى، إلى جعل السيدة فاطمة رضي الله عنها مدارَ الدعاء، ومحورَ التوسل، حتى يغدو النبي ﷺ تابعًا في الذكر لا متبوعًا، وهذا قلبٌ للمراتب، واختلالٌ في ميزان التعظيم، وانتقاصٌ بيّن لما يجب لجنابه الكريم من كمال التوقير والإجلال.

وأضاف الحويني: أمّا ما يُروَّج له من حديث الأسرار المستودعة والسر الكامن فيها ونحوها، فليس إلا من خيالات الباطنية، وأوهام الغلاة، وترّهاتٍ لا يعضدها كتابٌ ولا تسندها سنة، ولا يعرفها أهل الإسلام في أصول الاعتقاد أبدًا، ولا في مسالك الهدى والاستقامة، وفي أدعية القرآن العظيم، وفي المأثور الصحيح من سنة النبي ﷺ، من البركة والكفاية، ومن النور والهداية، ومن السداد والغُنية، ما يُغني عن التماس الأدعية المحدَثة، ويُغني عن التعلّق بالأوراد المشتبهة المتنازع فيها، فضلًا عمّا عُرف من أدعية الروافض ومحدثاتهم، كما وفي الوحي غُنيةٌ عن كل دخيل، وكفايةٌ عن كل مُلتبس، والله يهدي من يشاء إلى سواء السبيل، ويجزي أهل الصدق والاتباع أحسن الجزاء ".

تم نسخ الرابط