عاجل

«بحق فاطمة وأبيها».. الأوقاف تحسم جدل دعاء خطبة العيد: عقيدة راسخة والتزام

خطيب العيد
خطيب العيد

حالة من الجدل حول دعاء خطبة العيد واتهامات للدكتور سيد عبدالباري رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف بالتشيع لمجرد دعائه بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها تصدت لها المؤسسة الدينية الرسمية وفي مقدمتها الأوقاف، حيث أكدت أن المصريين عبر تاريخهم الطويل قدموا نموذجًا فريدًا في تعظيم النبي الكريم وآل بيته.

وشددت على أن هذه المحبة ارتبطت بقيم التسامح والتراحم والتكافل، دون انحراف نحو الغلو أو التفريط، وهو ما يعكس حقيقة المنهج الوسطي الذي اختاره الله لهذه الأمة.

العقيدة المصرية قائمة على محبة الرسول وآل بيته

وقال الدكتور أسامة رسلان المتحدث الرسمي للوزارة، إن العقيدة المصرية الراسخة تقوم على محبة رسول الله وآل بيته الأطهار كجزءٍ أصيلٍ من الوسطية والاعتدال، بعيدًا عن أي محاولات للاستغلال أو التوظيف في صراعات أو مصالح ضيقة.

وأوضح «رسلان» أن هذه المحبة الصادقة تترجم عمليًا في السلوك والأخلاق، انطلاقًا من الفهم الصحيح لمعاني المودة في القربى كما وردت في القرآن الكريم، لافتا إلى أن مقام النبي الأكرم وآل بيته الأطهار أسمى وأجل من أن يُستغل في مكايدات أو خلافات، وأن أي محاولات للمتاجرة بهذه المحبة أو توظيفها في غير موضعها تبتعد عن جوهر الدين الصحيح وروحه السمحة.

وشدد على أن الحفاظ على هذه القيمة الإيمانية يتطلب وعيًا مجتمعيًا وإدراكًا حقيقيًا لمعانيها، بحيث تظل محبة خالصة لله ورسوله، تُترجم إلى عمل نافع وسلوك قويم، وتُسهم في ترسيخ الاستقرار والتماسك داخل المجتمع.

التزام ديني أصيل

كما أكدت المشيخة العامة للطرق الصوفية أن محبة آل بيت رسول الله ﷺ  لها مكانة راسخة في عقيدة أهل السنة والجماعة، فهي ليست مجرد عاطفة، بل التزام ديني أصيل ينبع من حب النبي الكريم ووصاياه بأهل بيته.

وقالت في بيان لها، إن تعظيم آل البيت وتوقيرهم هو جزء لا يتجزأ من منهج أهل السنة، الذين يجمعون بين محبتهم الخالصة لهم، والاقتداء بهدي النبي ﷺ وصحابته الكرام، دون غلو أو تفريط.

وفي هذا السياق، نؤكد أن وحدة الصف الإسلامي تقوم على احترام الثوابت الجامعة، وفي مقدمتها محبة آل البيت الكرام، باعتبارها قاسمًا مشتركًا يعزز التماسك ويرسخ معاني الإخاء بين المسلمين.

تم نسخ الرابط