عاجل

وحدة الصف والتكاتف الشعبي: برلمانيون يشيدون بحديث «السيسي» في عيد الفطر

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أشاد عدد من مجلسي النواب والشيوخ بكلمة الرئيس السيسي أمس خلال افتتاح مونوريل شرق النيل، حيث أعربت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، عن دعمها الكامل لما جاء في كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، من العاصمة الإدارية الجديدة.

مشروعات قومية وحماية اجتماعية 

وأكدت أن حديثه يعكس رؤية واضحة وإرادة قوية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية، مشيدة بالتأكيد على أهمية التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، معتبرة أن هذه المرحلة تتطلب وعيًا مجتمعيًا كبيرًا لدعم جهود الإصلاح الاقتصادي وتحقيق الاستقرار.

وأضافت ميرال جلال الهريدي، في بيان لها، أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية وتوسيع لبرامج الحماية الاجتماعية يعكس حرص القيادة السياسية على تحسين جودة حياة المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، وأكدت أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا واعدة، تتطلب استمرار العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

ولفتت النائبة ميرال جلال الهريدي إلى أن الجولة التى اجراها سيادنة الى كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر تعكس تحولًا مهمًا في طبيعة التحركات العربية خلال الأزمات، حيث لم تعد تقتصر على ردود الأفعال، بل أصبحت تعتمد على المبادرة والتنسيق المسبق لمواجهة التحديات.

المرحلة الراهنة لا تسمح بالخلافات أو الحسابات الضيقة

بدوره أكد النائب محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن الأمة المصرية تمر اليوم بمرحلة دقيقة تتطلب وحدة الصف والتكاتف الشعبي، مؤكدًا أن قوة مصر الحقيقية تكمن في الشعب الذي يقف متراصًا خلف قيادته، قادرًا على مواجهة أي تهديدات أو أزمات تحاول زعزعة استقرار الوطن.

وأضاف النائب محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ،  أن التاريخ المصري المعاصر، منذ عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، علمنا أن وحدة الشعب ودعمه للقيادة الوطنية هي ما يحمي الدولة ويعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن رؤية القيادة السياسية الحالية استطاعت أن تحمي مصر من تأثيرات سلبية ألمت بدول أخرى في المنطقة، وحافظت على مكتسبات الوطن وأمنه القومي.

هيثم طواله: كلمة الرئيس السيسي في عيد الفطر وثيقة وطنية

فيما أكدت جبهة شباب الصحفيين أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال احتفالية عيد الفطر المبارك، جاءت كاشفة وصريحة وحاسمة، حملت بين سطورها رسائل عميقة تعيد قراءة سنوات من أخطر ما مرت به الدولة المصرية، وتضع أمام الشعب حقائق لا تحتمل التأويل أو المزايدة.

قال هيثم طواله رئيس الجبهة: أن الرئيس اختار أن يتحدث بلسان الإنسان قبل المسؤول، ليستدعي ذاكرة وطن كاد أن يواجه مصيرًا مظلمًا، مؤكدًا أن ما جرى منذ عام 2012 لم يكن مجرد اضطرابات، بل حرب وجود حقيقية استمرت عشر سنوات كاملة، دفعت فيها مصر ثمنًا باهظًا من دماء أبنائها، حيث سقط آلاف الشهداء وتعرض عشرات الآلاف للإصابة، في معركة لم تكن سهلة أو قصيرة، لكنها كانت حاسمة في بقاء الدولة.

أضاف طواله: أن أخطر ما جاء في الكلمة هو التأكيد الواضح بأن ما تحقق من أمن واستقرار اليوم لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تضحيات جسام، وأن هذا الاستقرار هو الدليل الحقيقي والملموس على نجاح الدولة في عبور أخطر مراحلها، بعيدًا عن أي شعارات أو مزايدات، فواقع المصريين اليوم هو الشاهد الأقوى على ما تحقق.

كما حملت الكلمة رسالة قوية في مواجهة الفكر المتطرف، حيث أكد الرئيس أن ما يُرتكب من قتل وتخريب لا يمت للإسلام بصلة، في موقف حاسم يقطع الطريق أمام كل من يحاول استغلال الدين لتحقيق أهداف هدامة، ويعيد التأكيد على أن مصر دولة قائمة على الاعتدال وترفض التطرف بكافة صوره.

وأشارت الجبهة إلى أن الرئيس بعث برسالة مهمة بشأن طبيعة الشخصية المصرية، مؤكدًا أن المصريين لا يقبلون الوصاية ولا يمكن فرض أي توجه عليهم، وهي رسالة تعكس وعي شعب عريق يرفض الهيمنة ويتمسك بهويته الوطنية، وهو ما أثبتته الأحداث خلال السنوات الماضية.

تم نسخ الرابط