من البرسيم إلى المليار.. شريف المغربي: أصدر منذ 38 عاما وزرعت الموز أبو نقطة
تحدث رجل الأعمال شريف المغربي، عن رحلته الاستثمارية الطويلة في مجال الزراعة، قائلًا إنّ بدايته كانت مع البرسيم الحجازي الذي أضاف مادة عضوية خصبة للتربة، وفقًا للخبراء الذين استعان بهم في تلك الفترة.
الموز أبو نقطة.. أول المحاصيل التي زرعتها
وأضاف خلال لقاء عبر برنامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة «النهار»، أن أول المحاصيل التي زرعها كانت الموز، لكنه سرعان ما تحول إلى الموالح عندما أدرك أن الميزة النسبية الوحيدة التي كان يمتلكها حينها هي القدرة على الاستثمار طويل الأجل، لمدة تصل إلى 20 عامًا دون مشكلة.
وأوضح أنه بعد فترة قضاها في أمريكا، قرر العودة إلى مصر والتركيز على الأرض والاستثمار الزراعي، وبحث عن المحاصيل التي تتوازن فيها التكلفة مع سعر البيع، وتجنب الزراعات الخاسرة.
علاقة المغربي بالموسيقى
وأعرب عن حبه للموسيقى رغم أنه لم يصبح عازفًا محترفًا، وقال إن الموسيقيين يتمتعون بعقلية رياضية، مضيفًا أن موسيقى مونامور، كانت المفضلة له ولزوجته، التي دعمها يمثل أكثر من نصف نجاحه في الحياة والاستثمار، مردفًا: «الراجل إذا مش مرتاح في بيته ومطمئن على أولاده، معتقدش أنه ممكن ينجح».
تصدير البرسيم الحجازي
وأضاف: «من نص التمانيات حتى اليوم لم نبع أي أراضي اشتريناها، بدأت التصدير بالبرسيم الحجازي، والغرض منه إنه يضيف شئ للأرض كمادة عضوية يجعلها أكثر خصوبة»، موضحًا أن أول منتج زراعي قاموا بزراعته كان الموز.
وشدد على أنه مستثمر طويل الأجل ولا يفكر في الاستثمار السريع، قائلًا: «فكرنا إيه الزراعات اللي سعرها في البيع وتكلفتها متماشيين معا، وأول حاجة ظهرت لينا كانت الموالح، والميزة التنافسية لنا إننا نقعد عشرين سنة في زراعة الموالح والحصاد منها بدون أي مشاكل».
مسيرته الاستثمارية في الزراعة
وكان قد كشف المهندس شريف المغربي رجل الأعمال، عن بداية مسيرته الاستثمارية في الزراعة، موضحا أنه بدأ هذا المجال بعد دراسته الهندسة الميكانيكية وإدارة الأعمال، مشددا على أنه عمل في البداية في شركات أمريكية بمجالات الميكانيكا والكهرباء قبل أن يقرر الاستثمار في الأراضي الزراعية بمصر.
كيف بدأ المهندس شريف المغربي في الاستثمار الزراعي؟
وأشار إلى أن حبه للأرقام وتحليلها كان دافعا رئيسيا له، مؤكدا على أنه بدأ الاستثمار الزراعي بأمواله الخاصة دون أي دعم من أسرته، التي كانت تركز نشاطها على المستشفيات والخدمات الطبية.



