عاجل

متى عيد الفطر 2026؟: الإفتاء تعلن استطلاع هلاله غدا.. إليك سننه وتكبيراته

عيد الفطر 2026
عيد الفطر 2026

يكثر البحث عن موعد عيد الفطر المبارك، وذلك بعد إعلان دار الإفتاء المصرية استطلاع هلال شهر شوال لعام 1447 هجريا مع غروب شمس غدا الخميس 19 مارس 2026.

موعد عيد الفطر 2026 في مصر

وفقا للحسابات الفلكية فإن يوم الجمعة 20 مارس 2026 هو أول أيام عيد الفطر المبارك في مصر، لكن تظل رؤية الهلال الموكلة لدار الإفتاء هي الفيصل في إثبات دخوله من عدمه، وعليه  فإن هناك احتمالين لا ثالث لهما وهما: 

  1. متى يكون عيد الفطر المبارك يوم الجمعة؟: ثبوت رؤية الهلال بواسطة المراصد الفلكية السبع لدار الإفتاء هو إعلان الخميس متمما وأن الجمعة أول أيام العيد في مصر. 
  2. متى يكون عيد الفطر المبارك يوم السبت؟: في حال تعذر الرؤية يكون الجمعة هو آخر يوم رمضان 1447 (يوم الوقفة)، والسبت أول أيام العيد. 
صلاة العيد في مصر
صلاة العيد في مصر

عيد الفطر 2026

يوم الفطر يوم المكافأة من الله تعالى، فهنيئًا لمعشر الصائمين استقبال الرحمات والعطاءات، فإن الملائكة ينتظرونكم على أفواه الطرق يبشرونكم بعطاء الله العظيم وجزائه الكريم على صيامكم وقيامكم، فهنيئًا لمن صام وقام وأحسن الكلام واغتنم فضائل الأيام.

وقد روى البيهقي في "الشعب" و"فضائل الأوقات": فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْفِطْرِ سُمِّيَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ لَيْلَةَ الْجَائِزَةِ، فَإِذَا كَانَتْ غَدَاةُ الْفِطْرِ بَعَثَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ فِي كُلِّ بِلَادٍ، فَيَهْبِطُونَ الْأَرْضَ، فَيَقُومُونَ عَلَى أَفْوَاهِ السِّكَكِ، فَيُنَادُونَ بِصَوْتٍ يُسْمِعَ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، فَيَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، اخْرُجُوا إِلَى رَبِّكُمْ رَبٍّ كَرِيمٍ يُعْطِي الْجَزِيلَ وَيَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ، فَإِذَا بَرَزُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ: مَا جَزَاءُ الْأَجِيرِ إِذَا عَمِلَ عَمَلَهُ؟ " قَالَ: "فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا جَزَاؤُهُ أَنْ تُوَفِّيَهُ أَجْرَهُ "، قَالَ: "فَيَقُولُ: فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلَائِكَتِي أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْ صِيَامِهِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِمْ رِضَايَ وَمَغْفِرَتِي، وَيَقُولُ: عِبَادِي، سَلُونِي، فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا فِي جَمْعِكُمْ لِآخِرَتِكُمْ إِلَّا أَعْطَيْتُكُمْ، وَلَا لِدُنْيَاكُمْ إِلَّا نَظَرْتُ لَكُمْ، وَعِزَّتِي لَأَسْتُرَنَّ عَلَيْكُمْ عَثَرَاتِكُمْ مَا رَاقَبْتُمُونِي، وَعِزَّتِي لَا أُخْزِيكُمْ وَلَا أَفْضَحُكُمْ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِ الحُدود أو الجُدود، انْصَرَفُوا مَغْفُورًا لَكُمْ قَدْ رَاضَيْتُمُونِي وَرَضِيتُ عَنْكُمْ، فَتَفْرَحُ الْمَلَائِكَةُ وَتَسَتَبْشِرُ بِمَا أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ إِذَا أَفْطَرُوا مِنْ رَمَضَانَ".

تكبيرات عيد الفطر

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن السنة المطهرة لم تحدد صيغة معينة للتكبير، ولذلك اختلف الصحابة والسلف في طرقه، ومن أشهرها ما درج عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد"، كما ذكر الإمام البيهقي وابن عباس رضي الله عنهما زيادات أخرى. 

وأوضح الإمام الشافعي أن البدء يكون بثلاث تكبيرات، وإن زاد المسلم بعد ذلك فذلك حسن، ويستحب أن يضيف كلمات تمجيد الله مثل: "الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا". 

ويؤكد الجلال المحلي أن الصيغة المحبوبة للتكبير تشمل "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد"، مع إمكانية إضافة صيغ أخرى تظهر إخلاص العبادة وتمجيد الله تعالى، فالغاية من التكبير هي الذكر والشكر لله وإحياء سنة العيد المبارك.

ووفق الإفتاء المصرية، هذه هي الصيغة التي يكبر بها أهل مصر من قرون طويلة، ويزيدون عليها الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيقولون: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا، وهي صيغة شرعية صحيحة وصفها الإمام الشافعي رضي الله عنه بالحُسْن كما سبق.

عيد الفطر
عيد الفطر

سنن ليلة العيد وأول أيامه

قال ابن الجوزي: "وأول وظيفة تختص بالعيد الغسل، ثم البكور والخروج على أحسن هيئة". [التبصرة].

وثبت عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم يَلْبَسُ يَوْمَ الْعِيدِ بُرْدَةً حَمْرَاءَ" [الطبراني].

وقال نافع: "كان ابن عمر رضي الله عنه يغتسل في يوم العيد، كغسله من الجنابة، ثم يمس من الطيب، إن كان عنده، ويلبس أحسن ثيابه".

وعن سليم بن عامر، قال: سمعت عبد الله بن قرط الأزدي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وهو يقول في يوم أضحى أو فطر، ورأى على الناس ألوان الثياب، فقال: "يا لها من نعمة ما أسبغها، يا لها من كرامة ما أظهرها، وإنه ما زال عن جادة قوم أشد من نعمة لا يستطيعون ردها، وإنما تثبت النعمة بشكر المنعم عليه للمنعم". 

تم نسخ الرابط