كيف كان النبي يقوم الليل؟.. دعاء التهجد وفضلها في العشر الأواخر
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل للتهجد دعا الله تعالى بدعاء جامع حيث يقول: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ الحَقُّ وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ - أَوْ: لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ -»، أخرجه البخاري.
وأكد مركز الأزهر أن صلاة التهجد تُعد من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا».
وقت صلاة التهجد وأفضل أوقاتها
وأشار مركز الأزهر إلى أن وقت صلاة التهجد يبدأ بعد صلاة العشاء والتراويح ويمتد إلى آخر الليل، مؤكدًا أن أفضل وقت لأدائها هو الثلث الأخير من الليل، حيث وقت السحر الذي تتنزل فيه الرحمات، ويكون أقرب إلى الخشوع واستجابة الدعاء.
فضل الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان
وأضاف مركز الأزهر أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ»، مشيرًا إلى أن الاعتكاف يُعد فرصة عظيمة للتفرغ للعبادة والتقرب إلى الله.
ولفت مركز الأزهر إلي أن المسلم يمكنه نية الاعتكاف في المسجد خلال فترة تواجده فيه، ولو كانت قصيرة، على قول بعض الفقهاء، بما يتيح له اغتنام الأجر والثواب خلال هذه الأيام المباركة في شهر رمضان.





