عاجل

حكماء المسلمين يُدين المخطط الإرهابي التخريبي الذي استهدف دولة الكويت

حكماء المسلمين
حكماء المسلمين

أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، المخطَّط الإرهابي التخريبي الذي استهدف دولة الكويت، معربًا عن تضامنه الكامل معها، ودعمه لكافَّة الإجراءات التي تتخذها من أجل حماية سيادتها، وصون أمنها واستقرارها، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لكافَّة أشكال التطرف والإرهاب والمخططات الإجراميَّة التي تستهدف زعزعة أمن دول الخليج والدول العربية واستقرارها، وترويع الآمنين، وتقويض السِّلم المجتمعي.

كما أشاد المجلس بكفاءة الأجهزة المعنية في دولة الكويت ويقظتها، ونجاحها في ضبط خلية إرهابيَّة تابعة لحزب الله كانت تخطِّط لزعزعة الأمن والاستقرار وتجنيد عناصر لصالح التَّنظيم.

وجدِّد مجلس حكماء المسلمين تأكيده أنَّ مواجهة الإرهاب والتطرف مسؤولية جماعية تتطلب تعزيز التعاون والتكاتف من أجل حماية الأوطان وصون مقدَّرات الشعوب وترسيخ قيم الأمن والسَّلام والتَّعايش والاستقرار.

الأزهر يُدينُ استمرار الاعتداءات الإيرانيَّة على دول الخليج

في سياق متصل أدان الأزهر الشريف بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانيَّة غير المبررة على جيرانها من دول الخليج؛ ممثلة في الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية، وسلطنة عُمان، وعدد من الدول العربيَّة ودول الجِوَار ممثلة في الأردن، والعراق، وتركيا وأذربيجان.

وطالب الأزهر الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة؛ بحسبانها دولة وجارة مسلمة، باتخاذ قرارٍ فوري يُمليه الإسلام وتفرضه شريعتُه، بوقفِ الاعتداءات على هذه الدول العربيَّة والإسلاميَّة الشَّقيقة دون قيدٍ أو شرطٍ، واحترام سيادتهم على أرضهم، وعدم المساس بها من قريبٍ أو بعيدٍ؛ صونًا لأرواح الأبرياء الذين لا ذنب لهم في هذه الصراعات، ولا ناقة لهم فيها ولا جمل.

واكد الأزهر أنَّ استهداف المناطق السكنية والمطارات والمستشفيات ومنشآت الطاقة في دولٍ لم تكن طرفًا في أي نزاع، يُعدُّ انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وخروجًا صريحًا على ما أوجبه الإسلام من صونِ الأرواح والممتلكات وحفظ كرامة الإنسان، ويُذكِّر بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، وبصرخة النبي ﷺ في المسلمينَ: «كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ: دمه وماله وعِرضُه»، وكل ذلك مما يوجبُ على الجمهورية الإسلامية الإيرانيَّة وقفَ اعتداءاتها العسكريَّة على دول الخليج والجيران، ووقف أي تصعيدٍ إضافي يزيد من الصراع، كما يُوجِبُ أيضًا العمل على إنهاء هذه الأزمة؛ حقنًا لدماء المدنيين، وصونًا لأمنهم واستقرارهم، احترامًا لمبادئ الشريعة الإسلاميَّة، وأحكام القانون الدولي، وسيادة الدول.

كما رحِّب الأزهر بالمساعي الصادقة للقيادة المصرية الرَّشيدة من أجل وَقفِ جميع العمليات العسكرية في كل دول المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في وقف الحرب، وتغليب صوت الحكمة والحوار، ومنع اتِّساع رُقعةِ الصراع؛ حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها وحماية أرواح المدنيين الأبرياء.

وأعرب الأزهر عن خالص تعازيه وتضامنه مع أسر الشهداء والضَّحايا في الدول الشقيقة، ويدعو الله تعالى أن يتغمَّدهم بواسع رحمته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، سائلًا المولى -عزَّ وجلَّ- أن يحفظ أوطاننا من كل سوء، وأن يُجنِّب المنطقة ويلات الحروب والصراعات، وأن يردَّ عنها كيد الأعداء المتربصين، وأن يُديمَ على شعوبنا نعمة الأمن والسلام والاستقرار، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.

 

تم نسخ الرابط