عاجل

الأوروبي للدراسات: أمريكا مكتفية بالغاز والنفط.. وأوروبا هي الأكثر تضررًا

النفط - تعبيرية
النفط - تعبيرية

قال ماهر نيقولا الفرزلي، مدير المركز الأوروبي للدراسات، إن انعكاسات المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران على الاقتصاد العالمي لا تزال في مراحلها الأولى.

هل هي مجرد بداية أم أن الصراع سيستمر؟

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، على قناة "القاهرة الإخبارية"، "ما نشهده الآن هو مجرد بداية، يبدو أن الصراع سيستمر، والمؤشرات الأخيرة، مثل تأجيل الرئيس الأمريكي لقائه مع الرئيس الصيني، تشير إلى أن المعركة مستمرة، وأن الإدارة الأمريكية تتبع استراتيجية المواجهة بغض النظر عن توصيات الجيش، الذي كان يفضل إنهاء الأزمة بسرعة."

وأوضح الفرزلي أن الوضع الحالي يختلف عن الأزمات السابقة، مثل حرب الخليج الأولى والثانية، حيث كان إنتاج النفط والغاز الأمريكي أقل بكثير مما هو عليه اليوم، مضيفا: "اليوم، الولايات المتحدة تمتلك إنتاجًا كافيًا من النفط الخام والغاز الطبيعي، على عكس أوروبا والصين، لذلك تأثير الأزمة الاقتصادي على أمريكا يختلف عن تأثيرها على الدول الأخرى، الضرر الاقتصادي اليوم يطال بشكل رئيسي أوروبا، بريطانيا، أستراليا، الصين والهند."

وأشار إلى أن المشكلة في أمريكا ليست نقص الإنتاج، بل التسعير العالمي للبضائع النفطية والغازية، مؤكداً أن التأثير الأكبر يقع على الأسواق الأوروبية والصينية.

وفي وقست سابق، أكد الدكتور سامح شكري وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن هناك مخاطر حقيقية من اتساع رقعة الصراع العسكري في المنطقة، وهو ما قد يترتب عليه مزيد من الأضرار التي قد تلحق بالدول المتحاربة وكذلك الدول التي تتعرض لهذه الأعمال العدائية والمدانة من قبل إيران.

الصراع العسكري في المنطقة

وقال شكري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر شاشة صدى البلد، إن موقف مصر كان دائمًا يقوم على ضرورة إعمال الحكمة والتعامل مع الأمور باتزان، مع السعي للوصول إلى حلول سياسية تجنب المنطقة مزيد من المخاطر. الفيديو هنا

وأضاف أن المنظومة الدولية، بما فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، تتعرض لضغوط شديدة للغاية، مشيرا إلى عدم فاعلية مجلس الأمن في هذه الأزمة، كما حدث في أزمات أخرى، منها أزمة قطاع غزة والحرب التي استمرت لعامين متتاليين، في ظل وجود أطراف تعترض على فكرة وقف الحرب.

وأشار شكري إلى أن الأمم المتحدة أُنشئت في الأساس لمنع انزلاق الدول إلى الحروب والمواجهات العسكرية، لكن ما يحدث حاليا يكشف عن تحديات كبيرة تواجه منظومة القيم الدولية والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعيد اللجوء إلى القوة كوسيلة لفرض الإرادة وتحقيق المصالح.

تم نسخ الرابط