عاجل

سامح حسين: تقديس الناس للمحكمة احترام ضمني للعدالة وكلمة الله في الأرض

سامح حسين
سامح حسين

أوضح الفنان والإعلامي سامح حسين أن الكثير من الناس رأو مشهد "المحكمة" في التلفزيون، يجلس الجميع في المحكمة مرتاحين، وفجأة يدخل الحاجب مناديًا بأعلى صوته: "محكمة"، فيقوم جميع الحاضرين في صمت تام، وحل الخشوع على المكان حتى يدخل القاضي ويجلس على المنصة، ثم يشير للناس بالجلوس.

احترام المحكمة

أضاف “حسين” أن ما حدث، هو بروتوكول قديم، والهدف منه ليس تقديس القاضي بل هو احترام للمحكمة؛ لأن الحاجب عندما ينادي يقول: "محكمة" وليس "قاضي".

أكد أن احترام المحكمة هو تعبير ضمني عن احترام العدالة، التي هي كلمة الله على الأرض، متابعا: حرّم الله الظلم على نفسه وجعله محرماً بيننا، فإذا تتبعت هذا الخيط للنهاية، ستجد أن وقوف الناس في ساحة القضاء وحالة الخشوع التي تسود فور انعقاد المحكمة هو احترام موصول لله سبحانه. 

لفت الفنان سامح حسين، إلى أن هذه الحالة التي نشاهدها في المحكمة، يجب أن نعيشها طوال الوقت مع الله؛ لأن الله يرانا ويحضر معنا دائماً ولا يغيب.

 

 

وفي سياق آخر، أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن ما جرى في قصة سيدنا يوسف عليه السلام لم يكن في زمن ما قبل الدولة كما يظن البعض، بل كان في دولة كاملة الأركان، لها وزراء ونظام حكم وسجون وتحقيقات، وفيها العزيز والعبد والسيد، مشددًا على أن مصر دولة ضاربة في عمق التاريخ، لكن أي دولة مهما بلغت قوتها يمكن أن يدخلها «سوس الحضارة»، موضحًا أن هذا السوس هو الظلم، وأن العدل هو الدعامة الوحيدة التي تحفظ الملك، فإذا وجد الظلم فاعلم أن عمر الأمة يبدأ في التناقص، لأن العدل أساس الملك.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن يوسف عليه السلام حين أُلقي في الجب كان صغير السن، ثم مرت سنوات طويلة تغيرت فيها ملامحه، حتى إذا دخل عليه إخوته لم يتخيلوا مطلقًا أن يكون هو أخاهم الذي ألقوه في البئر، خاصة بعدما أصبح في مقام العزة والتمكين، وقالوا له: «يا أيها العزيز أوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين»، فجاءهم الرد: «هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه».

تم نسخ الرابط