عاجل

سر بسيط وراء أعظم قصة حب في الإسلام.. سامح حسين يكشفه

سامح حسين
سامح حسين

تحدث الفنان سامح حسين عن قصة حب سيدنا علي للسيدة فاطمة الزهراء، قائلا: «عمري ما أنسى اللي قرأته عن قصة حب سيدنا علي بن أبي طالب لستنا السيدة فاطمة الزهراء». 

قصة تقدم علي للخطبة

وأضاف، خلال تقديم برنامجه «قطايف»: «ستنا فاطمة قرة عين أبيها، حبيبك سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، اتقدملها أكابر الناس وهي مكانتش بتوافق، وسيدنا علي كان نفسه يتقدم، بس مكانش عنده حاجة يقدمها مهر لستنا فاطمة، إلى جانب ظروفه الصعبة إلى حد ما، لكنه كان صاحب كرامة وشهامة معروفين».

مهر السيدة فاطمة الزهراء

وتابع: «في يوم من الأيام جمع شجاعته كلها وراح خبط على باب سيدنا النبي، وقعد متكلمش، النبي حس بيه وسأله ما أتى بك يا علي؟، ألك حاجة؟ وسيدنا علي ساكت، فسيدنا النبي قال له لعلك جئت تخطب فاطمة، فسيدنا علي هز راسه بس كده، فسيدنا النبي سأله عندك إيه تقدمه ليها مهر؟ قال له معنديش، فقال له أومال الدرع اللي أنا كنت مديهولك هدية وديته فين؟ سيدنا علي قال له لسه عندي، فقال له خلاص دا مهر فاطمة، شفت التيسير؟ مهر ست الكل درع حديد وكان واخده هدية من النبي أصلا».

واختتم: «دي رسالة للناس اللي بتقول إن تساهل الأب مع زوج بنته بيرخص البنت». 

وفي وقت سابق، أكد الفنان سامح حسين، على قوة العلاقة بين المؤمن وربه، مشيرًا إلى أن الإنسان هو المستفيد الأكبر من طاعته لله، وأن هذه العلاقة تختلف عن أي تعامل تجاري أو اجتماعي، فهي علاقة بيع وشرا ولكن المستفيد هو الإنسان.

علاقة بيع وشرا

وقال سامح حسين، في الحلقة الرابعة والعشرين من برنامج "قطايف2"، ان هناك آية كريمة في سورة التوبة تقول: "الله اشترى من المؤمنين أنفسهم"، مشيرا إلى أن لفظ الشراء هنا يبسط مفهوم العلاقة بين الإنسان وربه، فعلاقة الشراء تتكون من بائع ومشتري ووجه استفادة، وهنا الله يعطي الإنسان كل شئ مقابل عبادته، وهو ما يعكس محبة الله تعالى للإنسان عن غيره من المخلوقات.

مقارنة مع علاقات البيع والشراء الأخرى

وأوضح حسين، أن هذا يشبه العقود التجارية، لكن هنا العكس: فالله تعالى لا يفرض شروطًا معقدة على الإنسان، ولا يستغل أي ضعف، بل يكافئ الطاعة بطرق لا يتصورها عقل الإنسان، فمقابل العبادة ينال النعيم الأبدي في الجنة.

تم نسخ الرابط