عاجل

المنتج عبد الله أبو الفتوح يشيد ببرنامج «توأم رمضان»: فكرة تستحق التقدير

عبد الله أبو الفتوح
عبد الله أبو الفتوح

أشاد المنتج عبدالله أبو الفتوح ببرنامج «توأم رمضان»، الذي يقدمه الفنان عمرو عبدالجليل بصحبة شقيقه الداعية أيمن عبد الجليل، مؤكدًا أنها فكرة تستحق التقدير.

وقال أبو الفتوح في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «عجبني جداً برنامج "توأم رمضان" اللي بيعمله الفنان عمرو عبدالجليل وأخوه الشيخ أيمن عبدالجليل».

وأضاف: «ذكاء الموضوع أن عمرو لا يتحدث كثيراً ومداخلاته مع توأمه بسيطة و نادراً ما يقاطعه، يتركه يسترسل في كلامه و يشرح أفكاره».

وأوضح: «كذلك لا يحاول أن يضفي لمسات كوميدية أو أفيهات علي الجلسة، بالعكس يتعامل بجدية كاملة تناسب جلسة العلم».

واختتم قائلا: «فكرة تستحق التحية والتقدير، و يا ريت تستمر بعد رمضان، إحنا في حاجة لبرامج بسيطة تشرح للشباب أصول دينهم الحنيف بطريقة جذابة ومحببة».

توأم رمضان برنامج الشقيقين عمرو وأيمن عبد الجليل أعاد حالة الاحتقان من جديد بين الأزاهرة والتيار السلفي خاصة بعد حديثه عن أمور الخطبة وقراءة الفاتحة، فمع اعتباره للفاتحة قبل الخطبة بأنها بدعة هاجمه الأزهريون ودافع عنه السلفيون، فما القصة؟

توأم رمضان: لماذا أغضب حديث أيمن عبدالجليل الأزاهرة؟

البداية بسؤال: “قرأت فاتحة واحدة وعايز أسيبها”، ليجيب الشيخ أيمن عبدالجليل، الداعية الإسلامي، إن سورة الفاتحة هي أم الكتابة، فالقرآن كله موجز بها، مشيرا إلى أن الله أرسل إلى الأرض 124 ألف نبي ورسول، رسالتهم كلها جمعت في القرآن والتوارة والزبور، وجميعهم مختصرون في القرآن، والقرآن موجز في الفاتحة.

وتابع: فمن قرأ الفاتحة كأنما قرأ القرآن كله، لافتا إلى أن من قرأ الفاتحة وفهم معانيها يجد أن بها الأوامر والنواهي والعقيدة.. أما اليوم أخذنا الفاتحة لاتجاه آخر، مبينا: لا يوجد ما يسمى بقراءة "فاتحة ست" ولكن يوجد “الخطبة” مضيفا: هي الست ليها فاتحة وليها قافلة، هذا كلام غريب، متابعا: أصبحنا نضع القرآن في غير موضعه وفي استخدام لم يشرع أو ينزل له، وهذه من البدع التي لم يفعلها النبي والصحابة والتابعون.

توأم رمضان 
توأم رمضان 

هل قراءة الفاتحة عند الخطبة بدعة؟

في مقابل جوابه، قال الشيخ أشرف سعد الأزهري، «إنه في هذا زمن الزيف واللقطة والتريند… كل مؤهلاته أنه توأم ممثل كوميدي مع لحية طول الليلة السوداء خلطة ملفتة وخلاص.. لا علم ولا فهم ولا تجربة ولا معرفة المهم اللقطة مع فتاوى كلها جهل وتطرف وتكفير وتبديع».

وتابع في جواب السؤال: هل قراءة الفاتحة عند الخطبة وكتابة العقود وافتتاح الأمور بدعة كما قال الأستاذ أيمن عبد الجليل؟، الجواب بل هي سنة لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال فيما رواه الإمام أحمد من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (كُلُّ كَلَامٍ أَوْ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللهِ فَهُوَ أَبْتَرُ - أَوْ قَالَ : أَقْطَعُ -) وقد روي الحديث بألفاظ أخرى نحو هذا .

ولفت إلى أن فاتحة الكتاب من أعظم الذكر فلا يمكن أبدا لعاقل أن يقول إن قراءتها في أي شأن من الشؤون بدعة هذا كلام مغلوط ومخالف للسنة المطهرة.

برنامج توأم رمضان 
برنامج توأم رمضان 

شابوه التوأمان.. ولكن!

بدوره أمين الفتوى الدكتور هشام ربيع لم يجد عنده البرنامج موضع ترحيب من حيث المضمون وكتب: «شابوه التوأمان... ولكن!!!»: «لا أخفي إعجابي بالشَّكْل وتَحفُّظي على المضمون، فبعيدًا عن المضمون الفكري الذي قد نختلف معه جذريًا، لا يمكن للمُنصِف إلَّا أن يتوقف احترامًا أمام فكرة برنامج "التوأمان" وطريقة عرضه المبتكرة.. لا سيما وشهرة أحد التوأمين الفنية التي أضفت على البرنامج الخروج مِن المألوف في مناقشة قضايا دينية، مُقدِّمين محتوى بصورة سينمائية جَذَّابة، وبإيقاع سريع يخاطب لغة العصر ويَأسِر انتباه المشاهد مِن اللحظة الأولى. 

وقال «ربيع»: هذا التَّطوُّر في "صناعة المحتوى" هو ما نحتاجه اليوم بشدة، فالأفكار العظيمة تموت إذا قُدِّمت في أثوابٍ باليةٍ.

بدورهم دافع السلفيون دفاعًا مستميتًا عن فكرة برنامج الشيخ أيمن عبدالجليل بوصفه يتناول الفكر الذي ينتمي إليهم مع تحفظهم على وجود الفنان عمرو عبدالجليل، إلا أن البعض رأى البرنامج فرصة للمراجعة.

تم نسخ الرابط