سفير سابق يحذر: بعد الإنتهاء من إيران قد تتجه إسرائيل إلى مصر
قال السفير رفعت الأنصاري، إن إسرائيل تعد العدو التقليدي لمصر، مشيرا إلى أنها في الوقت الحالي منشغلة بشكل كبير بالصراع مع إيران، وتبذل مجهودا عسكريا وأمنيا ومخابراتيا وسياسيا كبيرا في هذا الملف.
وأوضح رفعت الأنصاري، خلال استضافته في برنامج «ورا الشمس» مع الإعلامية ياسمين الخطيب، المذاع عبر شاشة الشمس، أن إسرائيل ما زالت حتى الآن منشغلة بالصراع مع الجانب الإيراني، مرجحا استمرار هذا الانشغال حتى سقوط النظام الإيراني، على حد تعبيره، مضيفا أنه في حال حدوث ذلك قد تتجه إسرائيل لاحقا نحو مصر.
وأشار رفعت الأنصاري إلى أن ملف الصراع مع إيران لن ينتهي في وقت قريب، متوقعا أن يستمر ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام، في ظل اشتداد المواجهة بين الطرفين والتوتر بشكل كبير.
وتابع السفير رفعت الأنصاري، أن إسرائيل لا تتحرك دون أهداف واضحة، مؤكدا أنها دائمًا ما تضع أهدافا قريبة وأخرى بعيدة المدى، تعمل من خلالها على تحقيق استراتيجيات أكبر قد تمتد إلى 20 أو 30 عاما مقبلة.
وفي وقت سابق، في حلقة برنامج «إنذار مع نزار السيسي» المذاع علي موقع "نيوز رووم"، تطرق السفير رفعت الأنصاري مساعد وزير الخارجية الأسبق والعضو الدبلوماسي في سفارة مصر بتل أبيب إلي ملف ساخن أمام المشاهدين إلا وهي قضية أشرف مروان، وهل كان بطلًا أم خائنًا؟ رجل دولة أم لغزًا استخباراتيًا؟.
قال السفير رفعت الأنصاري، إن قضية أشرف مروان تُعد من الملفات التي لا أحد استطاع حل لغزها حتي الآن، مضيفًا أن هناك فرق بين العميل والجاسوس لا بد أن نفرق بينهم.
رفعت الأنصاري يوضح الفرق بين مصطلح الجاسوس والعميل
أوضح السفير الأنصاري، فروقًا مهمة بين المصطلحات وذلك لتفادي الخلط الشائع في التحليل الإعلامي قائلًا: «الجاسوس هو الذي يتم تجنيده للتجسس لصالح الجهاز الذي قام بتجنيده، أما العميل قد يكون جزءًا من تلك الهيئة أو الشخص الذي يساهم في تقديم الهدف أو الشبكة».
قضية أشرف مروان
وأكد رفعت الأنصاري، أن ضباط الموساد هم من يتولون دور المشغل والمرشد في عملية التجنيد والتشغيل الميداني، مشيرًا أن هناك ثلاث مبادئ أساسية للتعامل مع أي ملف تجسسي وهي:-
الجنس والمال وسيلتا اغراء رئيسيتان في تجنيد الأهداف.
نهاية أي عملية تجسسية تكون من حالتين: إما الفشل فتكشفها وسائل الإعلام، أو النجاح فتُدفن وتُنسى قصص الأبطال لصالح الأمن القومي.
الجاسوسية «مقننة» على مستوى القانون الدولي كأداة استخبارية، لكنها مُجرَّمة داخل الدولة التي تحدث بها.

