عاجل

رفعت الأنصاري يرد على شائعات علاقاته النسائية خلال عمله سفيرًا في إسرائيل

رفعت الانصاري
رفعت الانصاري

نفى السفير رفعت الأنصاري، ما تردد حول ارتباطه بعلاقات نسائية خلال فترة عمله سفير في إسرائيل، مؤكدا أن هذه الاتهامات غير صحيحة.

وأوضح الأنصاري، خلال استضافته في برنامج «ورا الشمس» مع الإعلامية ياسمين الخطيب، المذاع عبر شاشة الشمس، أنه لم يكن يتباهى أو يدخل في علاقات نسائية كما يشاع، مشددا على أن ما يقال في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.
 

وأضاف أن أي تعاملات أو علاقات كانت في إطار العمل الدبلوماسي فقط، وهدفها الحصول على معلومات تخدم مهامه المهنية، مؤكدا أن الأمر لم يتجاوز حدود العمل مطلقا.

وفي وقت سابق، قد أكد السفير رفعت الأنصاري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن اغتيال الدكتور أشرف مروان تم بأسلوب متعمد يستهدف إلصاق التهمة بجهاز المخابرات المصري، موضحًا أن طريقة القتل عبر "السقوط من الشرفة" لم تكن أبدًا من أساليب الجهاز، الذي لا ينتهج الاغتيال كوسيلة لتصفية الحسابات، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب استخدمه الموساد الإسرائيلي عمدًا لتضليل الرأي العام.

مقارنة بين أساليب أجهزة الاستخبارات

وأوضح السفير رفعت الأنصاري، خلال لقائه في برنامج "إنذار مع نزار" الذي يقدمه الدكتور نزار السيسي على موقع "نيوز رووم"، أن أجهزة الاستخبارات العالمية مثل البريطانية أو السوفيتية سابقًا لا تلجأ عادة إلى الاغتيال، في حين يُعد الموساد هو الأكثر استخدامًا لهذه الوسائل عبر تاريخه.

هدف اختيار نمط الاغتيال

وأضاف السفير رفعت الأنصاري، أن اختيار هذا النمط من الاغتيال جاء بهدف إبعاد الشبهات عن إسرائيل وتوجيهها نحو مصر، خاصة بعد الاتهامات السابقة التي طالت المخابرات المصرية في قضيتي الفريق الليثي ناصف والفنانة سعاد حسني.

اعتراف بكون مروان عميلًا مزدوجًا

وأشار السفير الأنصاري إلى أن أشرف مروان كان بالفعل عميلًا مزدوجًا، إلا أن المعلومات التي نقلها كانت دقيقة ومفيدة في وقتها، موضحًا أن هذه المعلومات خضعت لتحليل دقيق من قبل مؤسسة الرئاسة في عهد أنور السادات، بالتنسيق مع المخابرات العامة وهيئة العمليات والتسليح، وهو ما مكن مصر من توظيف تلك البيانات ضمن إطار استراتيجي دقيق قبل حرب أكتوبر.

تم نسخ الرابط