الخطيب يلقن واشنطن درسًا في فقه الحرب: أين حرية التعبير التي صدعتم بها رؤوسنا؟
تناول الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب التصريحات الأخيرة لرئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية، والتي هدد فيها بسحب تراخيص بث شبكات إخبارية نتيجة نشر أخبار وُصفت بـ المضللة حول الحرب، وتحديدا خلال فترة التصعيد بين إيران وإسرائيل.
وأشار "الخطيب" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" إلى أن هذه التوجهات الأمريكية تعيد للأذهان ما واجهته دول أخرى – في إشارة للدولة المصرية – لسنوات طويلة أثناء حربها ضد الإرهاب، حيث كانت تتعرض لتحريض يومي وممنهج من قنوات تهدف لهدم الدولة.
وأوضح أن تلك الدول كان يُطالبها المجتمع الدولي بتحقيق معايير الحرية المطلقة بمقاييس أمريكية وقت السلم، وهي نفس المعايير التي تتخلى عنها واشنطن الآن بمجرد دخولها في حالة حرب أو تصعيد.
واختتم الخطيب تغريدته بعبارة لاذعة قائلا: "ده اللي بيحصل لما الدولة تكون في حرب يا عزيزي"، مؤكدا أن المؤسسات الإعلامية في أمريكا باتت أمام فرصة أخيرة لتصحيح مسارها قبل موعد تجديد التراخيص، وهو ما يكشف ازدواجية المعايير في التعامل مع ملف حرية التعبير بين وقت السلم ووقت الحرب.
لؤي الخطيب: النفط يقترب من 100 دولار مجددًا.. والتقدير المصري كان صائبًا
علق الكاتب الصحفي لؤي الخطيب، على التطورات المتسارعة في سوق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن أسعار النفط تقترب مجددًا من حاجز 100 دولار للبرميل، وهو ما يعكس صحة التقديرات المصرية التي حذّرت مبكرًا من تداعيات التوترات الإقليمية على أسواق الطاقة.
وقالي الخطيب في تغريدة عبر منصة «إكس»: «برميل النفط داخل على الـ١٠٠ دولار تاني، وده للأسف -تاني بردو- بيأكد إن التقدير المصري كان صائب، وهو طبعا منطقي جدا في يوم أهم أخباره متعلقة بتلغيم وإغلاق مضيق هرمز».
وتابع: «صحيح إن ترامب بكلامه عن اقتراب إيران من الهزيمة بيحاول يهدي أسعار النفط ويقول إن الأمور تحت السيطرة -وده مش حقيقي بشكل كامل- لكن بردو النظام الإيراني قرر ينتحر وده بيكتر الأعداء، وهو بكل المقاييس غير قادر على الاستمرار في المسار ده لمدة طويلة بنفس الوتيرة».
واختتم قائلاً: «لكن امتى نقطة الانهيار/الاستسلام وهيكون ايه اللي حصل لحد وقتها، دي أسئلة صعب الإجابة عليها، وربنا يعديها على خير».









