عاجل

صرخة لإنقاذه من الشارع..

خريج جامعي ويتحدث الإنجليزية.. حكاية شاب دمرته صدمة عصبية: "مش هسامحك يا حسن"

الشاب التائه
الشاب التائه

حالة من التعاطف الواسع والجدل اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، بعد تداول قصة شاب مشرد شوهد في عدة مناطق حيوية شملت بوابة (2) بـ مدينتي، والعاصمة الإدارية الجديدة، وطريق السويس.

ووفقًا للمنشور، فإن الشاب الذي لفت الأنظار ليس كغيره من المشردين؛ فهو يبدو من هيئته وطريقة حديثه أنه "ابن عائلة" ومتربٍّ في بيت ميسور، فضلا عن كونه خريج جامعة مرموقة، حيث يتردد على لسانه الكثير من المصطلحات باللغة الإنجليزية وسط نوبات غضبه.

وروى شهود عيان ممن صادفوا الشاب، أنه يسير طوال اليوم وينام في الشوارع، ويدخل في مشادات حادة مع سراب أو شخص غير موجود يدعى "حسن".

وبحسب المنشور المتداول، فإن الشاب يوجه لـ "حسن" اتهامات قاسية بأنه استولى على حقوقه و"أكل ماله"، ويستمر في "الحسبنة" عليه طوال الوقت قائلا: "مهما عملت مش هسامحك وهاخد حقي منك".

صدمة أفقدته عقله

 وتشير الدلائل الظاهرية للشاب إلى أنه تعرض لصدمة عصبية حادة أدت لفقدانه عقله وتوازنه النفسي، مما يجعله في حاجة ماسة لتدخل طبي عاجل وجهة مؤسسية تتبنى حالته.

المنشور الذي لاقى تفاعلًا كبيرًا قارن بين مآسي الواقع ونهايات الأفلام السينمائية، مشيرا إلى أن الواقع شهد هنا انتصارا للشر المتمثل في شخصية "حسن" الذي تسبب في ضياع مستقبل هذا الشاب وتحويله إلى مشرد يكلم نفسه في الطرقات.

واختتم رواد التواصل الاجتماعي المنشور بصرخة استغاثة للمؤسسات الخيرية ووزارة التضامن الاجتماعي لإنقاذ الشاب وإعادته لحياته الطبيعية، معربين عن أملهم في رؤيته مجددا "لابسا بدلته ومتشيك" بعد حصوله على العلاج اللازم واسترداد حقه الضائع.

سيبوني ابني وأستر عيالي.. استغاثة رب أسرة بالمنيا لـ وزير التنمية المحلية

كان قد أطلق رب أسرة بمحافظة المنيا استغاثة إلى المسؤولين مطالبًا بالتدخل العاجل لتمكينه من بناء منزل بسيط لأبنائه، في واحدة من القصص الإنسانية التي تعكس معاناة بعض الأسر في القرى، مؤكدًا أن جميع أوراقه القانونية سليمة، لكنه يواجه عقبات تمنعه من البناء رغم وقوع قطعة الأرض وسط منطقة مليئة بالمنازل والعقارات.

معاناة أسرة تبحث عن مأوى


يقول عبد الوهاب أمين سيد، المقيم بقرية أم قمص التابعة إداريًا لمركز ملوي جنوب محافظة المنيا، إنه يسعى منذ فترة لبناء منزل صغير يأوي أسرته، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة وضيق المسكن الحالي، وأضاف أنه فوجئ بمنعه من البناء رغم امتلاكه مستندات رسمية تؤكد ملكيته لقطعة الأرض.

تم نسخ الرابط