إبراهيم عيسى: يسار أيتام خامنئي هل يؤمن أو يحترم السيادة الوطنية للدول أصلا؟
قال الإعلامي إبراهيم عيسى إن التيارات اليسارية والقومية العربية تواجه كارثة حقيقية فيما يخص مفهوم السيادة الوطنية، مؤكدًا أن حرب إيران مثلت نقطة فاصلة بين ما قبل وما بعد هذه الأزمة.
إبراهيم عيسى: كارثة عند اليسار والقوميين العرب بشأن السيادة الوطنية
وأضاف إبراهيم عيسى، خلال فيديو له عبر “فيسبوك”، أن "اليسار والقوميين والناصريين لا يؤمنون بمفهوم السيادة الوطنية بشكل محسوم"، مشيرًا إلى أنهم يشبهون جماعات الإخوان المسلمين في استعدادهم لقبول تنظيمات تعمل ضد سيادة الدولة.
وأوضح أن هذه التيارات ترى أن إسرائيل عدو لأنها تحتل فلسطين، ومن ثم فإن أي حرب لتحرير فلسطين مقبولة، حتى لو كانت عسكرية.
وأضاف: "حزب الله يستولي على سلطة الدولة اللبنانية، ويتلقى تعليماته ودعمه وسلاحه من إيران، ويخطف الشعب اللبناني، ولا يعير أي قيمة للحكومة أو الدولة، وكل من يؤيده يبارك فكرة وجود عصابة وتنظيم ضد سيادة الدولة".
وأشار إبراهيم عيسى إلى أن من يعترف بفكر الوطن الحقيقي يعترف أولًا بسيادة الدولة على أراضيها وسياسة حكومتها، مؤكدًا أن بعض التيارات أظهرت التعاطف مع إيران في الحرب الحالية، وأبدت حالة حقد وكراهية لنموذج دول الخليج الناجح والمستقر، وللسيادة التي تتمتع بها على أراضيها وعلاقاتها الدولية.
أعلن الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى عن دعمه الكامل لدول الخليج بعد شن إيران الهجمات المتتالية عليهم، مؤكدًا أن هذا أنسب وقت لمعرفة الصديق من العدو ومن يوالي إيران ضد العرب يكون خائنا.
جاء ذلك عبر فيديو قام بنشره على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع الفيديو كما قاموا بترك التعليقات عليه.
وفي وقت سابق تحدث الكاتب والإعلامي الكبير إبراهيم عيسى عن المزاعم التي ترى أن إيران هي من تحمي مصر، وأن سقوط النظام الإيراني يهدد أمن مصر.
وقال إبراهيم عيسى، خلال فيديو نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «قلبي اللي عامل ثلاث دعامات ده لما بيسمع إن سقوط النظام الإيراني هيهدد أمن مصر بحس إن أنا محتاج دعامة رابعة كمان شوية».
وأضاف إبراهيم عيسى: «أنا بحزن جدا إن الكلام ده يطلع من مثقفين أو مواطنين مصريين».
وتابع: «مصر دولة كبيرة، عايز تختلف مع حكومتها؟ اعمل كده بعقل، مش بخسة، في النهاية دي مصر، القوة العسكرية الأولى عربيا، اللي انتصرت على إسرائيل، واللي أقامت معها السلام».



