إبراهيم عيسى عن تقبيل يد وزير الأوقاف.. هل استولت الوزارة على عقول المصريين؟
علق الإعلامي إبراهيم عيسى، على مشهد تقبيل يد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، متسائلا: هل استولت وزارة الأوقاف على عقول المصريين والدولة؟
وأضاف “عيسى” عبر صفحته الرسمية “فيسبوك” في هذه الوزارة يقبل بعض الأفراد يد وزيرهم، إذ أنه لأول مرة في تاريخ مصر منذ عهد الملك فاروق، يتم تقبيل يد مسؤول مصري، وبهذا، فإن الشخصين الوحيدين في الدولة اللذين قُبّلت أيديهما هما الملك فاروق وأسامة الأزهري.
حكم تقبيل يد الصالحين والعلماء
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم تقبيل يد العلماء والصالحين والوالدين وكبار السن، والمشايخ، والأجداد، مؤكدة أن هذا الفعل سُنة مستحبة، جاءت بها السنة النبوية الشريفة، وأقرّها فعل الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.
استندت دار الإفتاء إلى قول النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ»، مشيرة إلى أن توقير من يكبر الإنسان سنًّا أو علمًا أو منزلة، هو من مكارم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، والتي أكدها الرسول الكريم في أحاديث متعددة.
ومن أبرز تلك الأحاديث ما رواه الصحابي الجليل عبادة بن الصامت رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ».
أدب نبوي وسُنة تقريرية
أوضحت دار الإفتاء أن تقبيل يد العلماء والصالحين وغيرهم من أصحاب الفضل والمنزلة ليس بدعة أو مخالفة، بل هو من مظاهر التوقير والاحترام المندوبة، التي جاءت بها السنة التقريرية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ومن الشواهد النبوية:
ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها عن السيدة فاطمة رضي الله عنها، أنها كانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قامت إليه، فاستقبلته، وقبّلت يده.
كذلك ما جاء عن وفد عبد القيس، حين قدموا المدينة، فتسابقوا للنزول من رواحلهم لتقبيل يد النبي ورجله.
وأيضًا ما ورد عن الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «قَبَّلْنَا يَدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم».



