عاجل

ابن «ملك المربى»: أول مليون جنيه عملتها خسرتها في تجارة اللحوم

شريف منير فخري
شريف منير فخري

حل رجل الأعمال شريف منير فخري، ضيفا على برنامج "رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة النهار، وتحدث عن أول تجربة له في إدارة مشروع تجاري كبير خارج مصر، والتي شكلت نقطة تحول كبيرة في حياته المهنية، وعلمته دروسا عملية عن الإدارة، والمخاطرة، واتخاذ القرارات المالية الصعبة.

 

الفخر بوالده وتجربته السياسية

وقال شريف: "كنت وأنا صغير فخور جدا بأن والدي كان معارضا في البرلمان، وكان موقفه شجاع وملهم بالنسبة لي، وقد أثر ذلك على رؤيتي للالتزام والمبادئ في كل شيء أقوم به."

وأوضح، أن والده دائما كان يعطيه نصائح مهمة عن الابتعاد عن السياسة والتركيز على الأعمال التجارية: "والدي قال لي أوعى تهوب جنب السياسة لأنها صعبة جدًا، وأنا مكنتش مهتم بيها أصلاً، ولكن كنت مهتم بالدراسة والبيزنس أكثر."

 

الصدفة التي قادته للسودان

استكمل شريف، حديثه عن الصدفة التي قادته إلى تجربة السودان، قائلاً: "في سنة 2010، أثناء استعداد والدي لحملة انتخابية في جرجا بسوهاج، اتصل بي وقال لي: العيد الأضحى داخل وعايز أوزع لحمة على الناس، اتصرف وهات لي اللحمة."

وأضاف: "دورت كتير لحد ما وصلني صديق يعرفني بشركة اسمها سخنة بيف، وهناك بدأت أتعلم معلومات كتير عن اللحمة وكيفية تجهيزها وتوزيعها بطريقة عملية."

 

تأسيس شركة وحدة النيل للحوم

وتابع شريف أن هذه التجربة الميدانية قادته إلى فرصة أكبر: "بعد كده، زميلي من أيام ماجيستير هارفرد قال لي إن والده بيفكر يشتري مصنع في السودان لإنتاج اللحوم، لكن كان فيه محاولات تمنعه، وأنا نصحت زميلي: اشتري، دا مشروع كويس جدًا."

وأضاف:" ومن هنا قررنا تأسيس شركة واحدة باسم "وحدة النيل للحوم"، وكانت تجربة صعبة وطويلة، تعلمت فيها الكثير عن إدارة المشروع، السوق، والتحديات المالية، ونجحنا تجاريا بشكل كبير لكن بدون ربح."

 

الدروس المالية وخسارة أول مليون جنيه

وتابع شريف: "في نهاية المطاف، انسحبت وسلمت الراية لشريكي، وهذه التجربة خسرت فيها أول مليون جنيه عملته، إذ استخدمته لتمويل مشروع المصنع، ولكن التجربة علمتني كيف أقيم الفرص، وأتخذ القرارات بحكمة، وأتفهم المخاطر المالية قبل الدخول في أي استثمار."

تم نسخ الرابط