عاجل

"لا يقل عن الصهيوني".. باحث: مشروع إيران يتسق مع الجماعات التكفيرية المتطرفة

هشام النجار
هشام النجار

حذر هشام النجار، الكاتب الصحفي المتخصص في الفكر الديني وشؤون الإرهاب، من تنامي "الخطر الإيراني" في المنطقة العربية، مؤكدًا أن تأثيره الاستراتيجي لا يقل خطورة عن الخطر الصهيوني.

الخطر الايراني لا يقل عن الخطر الصهيوني

قال هشام النجار، إن الخطر الايراني لا يقل عن الخطر الصهيوني لمن يعرف أبجديات الاستراتيجية والأمن القومي، مضيفًا: “لإيران كما لإسرائيل مشروع توسعى بالداخل وبالعمق العربي، وقد حققت عبر نظامها الطائفي الذي اختطف الدين وصنع نسخة مزورة منه لتحقيق مطامع سياسية وثروات ونفوذ وتوسع”.

وشدد الكاتب الصحفي المتخصص في الفكر الديني وشؤون الارهاب، خلال تصريحات خاصة لموقع “نيوز رووم”، على أن حققت إيران ما لم تحققه إسرائيل في التوغل بمختلف الأساليب غير المشروعة وباستخدام “وكلاء خائنين” لأوطانهم من الجماعات الطائفية الشيعية والسنية في كل من اليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين.

ونوه “النجار”، إلى أن إيران أوصلت بأطماعها وأذرعها المؤدلجة والطائفية الخائنة لأوطانها هذه الدول إلى مستوى غير مسبوق من التشرذم والتفتت والفشل ما أسهم في تقوية إسرائيل على حساب حالة عربية مشتتة ومنقسمة ومخترقة ومتصارعة سنيًا وشيعيًا.

مشروع إيران يتسق مع مشروع الجماعات التكفيرية المتطرفة

وأشار الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إلى أن إيران تسببت باستخدام مختلف الفصائل المؤدلجة وغيرها من الأدوات في إضعاف الحالة والفضاء العربي عبر دعم وتمويل ورعاية التنظيمات التكفيرية المسلحة التي حلت في كثير من الدول العربية المستهدفة طهران محل الحكومات والأنظمة، وبات في يدها قرار الحرب والسلام والقرارات المصيرية والسيادية، وهو ما صنع توفقًا إسرائيليًا وسط محيط عربي متآكل يتحكم فيه مركز إقليمي غير عربي طائفي طامع.

وتابع “النجار”: “مشروع إيران يتسق ويتكامل مع مشروع الجماعات التكفيرية المتطرفة السنية قبل الشيعية مثل الإخوان والقاعدة، فجميعهم يسعون لنظام حكم ديني أحادي إكراهي؛ يحكم بالحديد والنار ويرفض التنوع والتعددية ويهمش الجيوش الوطنية ويستبدلها بحرس ثوري ديني لضمان الاستمرار في الحكم بالإرهاب والقوة الجبرية”.

وأضاف: “كما أن جميعهم يسعى لإسقاط النظام العربي الحالي في مصر ودول الخليج، واستبداله بحكم الجماعات والولايات التابعة للمركز في إيران، وهو المخطط الذي كانت جماعة الإخوان الإرهابية تنفيذه في مصر، عبر استنساخ نظام حكم شبيه بحكم المرشد والحرس الثوري الإيراني علاوة على التحالف الكامل مع إيران، وإضعاف الحالة الوطنية المصرية والعربية، فضلًا عن تفكيك التحالف والشراكة المصرية الخليجية”.

واختتم هشام النجار تصريحاته الخاصة قائلًا: “من يتابع بدقة المشهد منذ عملية ما عرف بطوفان الاقصى إلى اليوم يدرك جيدًا حجم الكوارث التي تسببت بها إيران مع أذرعها بالمنطقة للحالة العربية والعمق العربي وكان المستفيد الأكبر إسرائيل”.

 

تم نسخ الرابط