بعد أزمة ضياء العوضي
«دخلاء المهنة ناقوس خطر».. كبار العلماء: تغليظ عقوبة المنتحلين واجب |خاص
يعد دخلاء المهن من نواقيس الخطر التي تهدد حياة الإنسان ومع كثرة المتحدثين والمنتحلين لصفة الطبيب والعالم ورجل الدين وغيرها من المهن التي ترتبط بالإنسان وتهدد صحته.
عضو بـ كبار العلماء: الأدعياء يهددون النفس التي حرم الله |خاص
حذر الدكتور محمود مهنى عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر من التعاون مع دخلاء المهن المختلفة وفي المقدمة منها الدين والطب، مشيرًا إلى أن هؤلاء الأدعياء والدخلاء لا أمان لهم ومن شأنهم تعريض حياة الناس للخطر.
ظاهرة الدجالين ودخلاء الطب
وقال عضو هيئة كبار العلماء في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» إن ما يعرف بظاهرة الدجالين ودخلاء الطب خطر ينبغي التعامل معه بحزم وصرامة والضرب بيد من حديد على أيديهم ليكونوا عبرة لمن يجرؤ على أن يفتي الناس أو يعالجهم بدجل أو يعطيهم من جهله على أنه علم فيؤخر بذلك ويعيق تقدم الأمم وغيرهم من دخلاء المهن المختلفة.
ولفت إلى أن الدخلاء في المهن المختلفة والمتخصصة يصدق فيهم قول الحق «من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا» وبالمقابل من عرض الناس للهلاك فكأنما قتل الناس جميعا، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من غشنا فليس منا»، موضحا أن الله عز وجل حذر المؤمنين من هؤلاء وأولئك فقال: «يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم».
وشدد على أن هؤلاء الذين يدعون الطب يتاجرون ويخاطرون بصحتهم والله عز وجل يبين لنا أن المؤمن بالمؤمن رفيق وأنه لا يجوز لنا أن نصف أنفسنا بالعلماء ونحن مجردون من العلم وخاصة صفة الطب فإنه لا يجرو عليها إلا كل مجرم أثيم، فهؤلاء يجب أن يتدخل القضاء ويجب أن تتدخل الدولة لتنقذ البشرية منهم.
شطب وتشميع عيادة ضياء العوضي
وحول قرار نقابة الأطباء بشطب وتشميع عيادة ضياء العوضي قال إنه على الجميع احترام التخصص وإن كان من أرباب المهنة الواحدة فليس لطبيب القلب أن يتحدث في تخصص الأنف والأذن وغيرها وهو لا يدري، بل عليه أن يكون أمينا مع المرضى ناصحا لهم يمد يد العون لا الهلاك.
وشدد على أن هؤلاء المجرمون المفسدون حكمهم في الشرع السجن وتغلظ عقوبتهم وتحذير الناس منهم.




