عاجل

رحلة الأزهر في رمضان.. ماهي سر البرودة الدائمة في صحن الجامع الأزهر؟

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

ضمن سلسلة "رحلة الأزهر في رمضان"، ومع الاحتفاء بالذكرى 1086 لتأسيس الجامع الأزهر، تتجدد العودة إلى تفاصيله المعمارية التي تحفظ بين جدرانها تاريخًا طويلًا من العلم والعبادة، وتبرز من بين هذه المعالم الجمالية، رخام "التاسوس"، الذي يكسو صحن الجامع الأزهر.

​ويستعرض "نيوز رووم" في السطور التالية أهم المعلومات عن رخام "التاسوس"،  الذي يبحث الكثيرون عن سر برودته عندما تطأ قدماهم السير في صحن الجامع الأزهر.

رخام “التاسوس”، هو "الرخام الأبيض" الذي يكسو أرضية صحن الجامع الأزهر الشريف، ويمنح المصلين ملاذًا باردًا تحت أشعة الشمس.

رخام “التاسوس” في صحن الجامع الأزهر 
رخام “التاسوس” في صحن الجامع الأزهر 

​قطعة من رخام الحرمين في قلب القاهرة

رخام صحن الجامع الأزهر، لا يعد مجرد حجارة للزينة، بل هو من نوع "التاسوس" (Thassos) النادر، وهو نفس النوع المستخدم في أرضيات الحرم المكي الشريف والحرم النبوي الشريف.

رخام “التاسوس” في صحن الجامع الأزهر 
رخام “التاسوس” في صحن الجامع الأزهر 

 استُورد رخام “التاسوس” خصيصًا من جبال جزيرة "تاسوس" اليونانية، ليكون جزءًا أصيلًا من عملية الترميم الشاملة التي شهدها الجامع عام ٢٠١٨ م.

​تكنولوجيا الطبيعة.. "بردًا وسلامًا"

​يتميز رخام "التاسوس" بخصائص فيزيائية فريدة تجعله يتفوق على الجرانيت والرخام الطبيعي المعتاد، ومن أهم مميزاته: ​عكس الحرارة والضوء، حيث يعمل الرخام كمرآة عاكسة لأشعة الشمس، مما يمنع امتصاص الحرارة.

رخام “التاسوس” في صحن الجامع الأزهر 
رخام “التاسوس” في صحن الجامع الأزهر 

كما من بين مميزاته ​التنفس الليلي، وبفضل مسامه الدقيقة، يقوم الرخام بامتصاص الرطوبة خلال ساعات الليل، وفي النهار يقوم بإخراجها تدريجيًا، مما يحافظ على برودة السطح حتى في ذروة درجات الحرارة صيفًا، حتى يكون بردًا وسلامًا على من يصلي أو يزور الجامع الأزهر.

رخام “التاسوس” في صحن الجامع الأزهر 
رخام “التاسوس” في صحن الجامع الأزهر 

بالإضافة إلى ​المتانة الفائقة، حيث يصل سمك الرخام المستخدم في صحن الجامع الأزهر إلى ٥ سنتيمترات، مما يضمن تحمله لكثافة الزيارات مع الحفاظ على رونقه الأبيض الناصع.

تم نسخ الرابط