عاجل

مات صائما.. وفاة شاب مصري في أمريكا والشرطة تقبض على القاتل

الشاب محمد ريان المقتول
الشاب محمد ريان المقتول في أمريكا بمطعم بيتزا

لقي الشاب محمد أسامة ريان، البالغ من العمر 31 عامًا من محافظة بورسعيد، مصرعه على يد زميله أثناء مزاولته عمله في أحد مطاعم البيتزا بمدينة دورهام بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن أطلق عليه زميله عدة طلقات نارية من مسدس كان بحوزته.

وقال شهود ومصادر محلية إن الحادث وقع أثناء تقديم محمد كوب ماء لطفلة صغيرة عطشى، حيث لم ينل تصرفه استحسان الزميل، فقام بتوبيخه بألفاظ مسيئة، ثم أطلق عليه النار بشكل غادر. وأوضحت والدته أن محمد توفي وهو صائم، وكان آخر أعماله "سقي الماء" للطفلة، معتبرة ذلك صدقة جارية له، واحتسبته شهيد الغدر والغربة والدفاع عن عطش الطفلة.

الشاب محمد ريان المجني عليه
الشاب محمد ريان المجني عليه

شهادة الأم


وأفادت الأم بأن ابنها سافر إلى الولايات المتحدة للعمل منذ 12 عامًا، وكان ملتزمًا بالصلاة ويبحث دائمًا عن المساجد لأداء فروضه، مشيرة إلى أن الحادثة جاءت في ظروف مأساوية بعيدًا عن أسرته، وأنه قضى حياته مؤدبًا وطيب القلب ومحبًا للخير.

وأوضحت الأم أن السلطات الأمريكية قبضت على المتهم قبل هروبه إلى ولاية أخرى، وتم تشميع المطعم، ومن المقرر أن تكون أولى جلسات محاكمة القاتل يوم 18 مارس الجاري. وأكدت أن مطلبها الوحيد هو القصاص العادل وإعدام القاتل.

 
من جانبها، نشرت المواقع الأمريكية أن الحادث وقع في مطعم راندي بيتزا في شارع ساوث ميامي بوليفارد، حيث عثر على جثة الضحية قبل الساعة 4:50 مساءً، وتم القبض على المشتبه به على الفور. 

وأكدت الشرطة أنها تحقق في الواقعة، فيما أغلقت إدارة المطعم فرعها يوم الجمعة ووضعت لافتة تعزية لعائلة الضحية، معلنة تعاونها الكامل مع سلطات إنفاذ القانون.

وأكدت عائلة الضحية أن محمد كان شخصًا طيبًا وصادقًا، وأن وفاته جاءت بشكل مفاجئ وصادم، مؤكدين أنهم لا يفهمون كيف سُمح لأي شخص بحمل سلاح داخل المطعم، وأنها خسارة كبيرة لعائلته ولمجتمعه.

تم نسخ الرابط