عاجل

عرض أزياء ديور يخطف الأضواء في أسبوع الموضة الباريسي

عرض ديور
عرض ديور

في مارس الباريسي، وتحت موجة حر غير مألوفة، كشفت دار «ديور Dior» عن مجموعتها لخريف وشتاء 2026-2027، ضمن فعاليات اليوم الأول من أسبوع الموضة في باريس. والمفارقة كانت صارخة: عرض شتوي يُقام تحت شمس حارقة، وفي مساحة مفتوحة داخل حديقة التويلري Jardin des Tuileries، حيث تحول الحوض المثمن إلى بركة تتناثر فوقها زنابق مائية اصطناعية، مستوحاة من شغف «ديور» بالزهور، وتتلألأ تحت ضوء غير متوقع.

الممرات الزجاجية المشيدة حول الماء حبست الحرارة كبيت زجاجي، فبدا المشهد أقرب إلى عرض مسرحي. ومع إطلالة العارضة الأولى، بدت علامات الإعجاب والإبهار واضحة على وجوه الحضور في الصفوف الأمامية، ومن بينهم: جيسو، وأنيا تايلور جوي.

ملك الشمس».. استدعاء التاريخ في حديقة «التويلري»:
 

أطلق المدير الإبداعي لدار ديور، جوناثان أندرسون، على المجموعة، بصورة غير رسمية، عنوان «ملك الشمس»، وهذه الإحالة التاريخية لم تكن اعتباطية؛ فحدائق التويلري، التي كُلف بتشييدها في الأصل لملكة فرنسا كاترين دي مديسي، وأعيد تصميمها في عهد لويس الرابع عشر، شكلت خلفية ملائمة لاستكشاف أندرسون المتواصل لرموز القرن الثامن عشر: أزياء البلاط، والاستعراض، وفكرة الظهور العلني؛ بوصفه عرضاً منظماً للرؤية.

غير أن تأثير الطقس لم يكن مجرد مفارقة بصرية، بل كشف خللا أعمق في البنية التقليدية لصناعة الموضة، أي التقويم الموسمي الصارم الذي يقسم العام إلى مجموعات «ربيع/صيف»، و«خريف/شتاء». 
فعليا، ستصل هذه القطع إلى المتاجر في يونيو المقبل، أي في ذروة الصيف، ما يعني أن المستهلك سيشتري «أزياء شتوية» في طقس حار. وهنا يتحول «الخريف» من توصيف مناخي دقيق إلى تصنيف تجاري مرن، أقرب إلى مرحلة انتقالية بين المواسم منه إلى فصل محدد بخصائصه الحرارية.

تم نسخ الرابط