رحلة الأزهر في رمضان.. باب المزينين| اعرف حكاية بوابة العلم والجمال.. صور
ضمن سلسلة "رحلة الأزهر في رمضان"، يستعرض "نيوز رووم" أهم المعلومات عن أبواب الجامع الأزهر الثمانية ومنها باب المزينين.. والتي أطلق عليها بوابة العلم والجمال، حيث ذكر أن تاريخ بنائها كان في 1167هـ / 1753م.
يعد "باب المزينين" أحد أهم أبواب الجامع الأزهر الثمانية، وتعتبر البوابة الرئيسية والأضخم للجامع الأزهر الشريف، والتي تعد شاهدًا حياً على عظمة العمارة الإسلامية وتفاصيل الحياة المصرية القديمة.

سبب تسميتها بـ "باب المزينين"
ذكر في الأثر أن تسمية البوابة بـ "باب المزينين" لم يكن صدفة، بل هو مزيج بين الامتثال للأمر الإلهي والعرف المجتمعي؛ فاستجابة لقوله تعالى}: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ{.

حيث كان "المزينون" (حلاقي ذلك الزمان) يتخذون من ساحة هذا الباب مقراً لهم، حيث لم يكن لهم حوانيت (محلات) ثابتة هناك، كان طلاب الأزهر يتوافدون لتهذيب رؤوسهم لتستقر عليها "العمامة الأزهرية" بوقارها المعهود حيث كان الشكل والشعر المهندم سَمت الطالب الأزهري، فصار الباب يُعرف باسمهم تخليداً لهذه الروح الطيبة.

تاريخ بناء وتأسيس بوابة المزينين
باب المزينين، أمر بإنشائه الأمير عبد الرحمن كتخدا الذي أراد للأزهر واجهة تليق بمكانته، خلال التوسعات الكبرى التي أجراها في العصر العثماني عام 1167هـ / 1753م.

ويقع با المزينين في الواجهة الشمالية الغربية، شامخاً في مواجهة "باب قايتباي".

حيث يتميز بوجود بابين كبيرين بمصراعين، تزدان واجهته بزخارف هندسية ونقوش رخامية وُضعت بترتيب فني يأسر الألباب.
ابيات من الذهب
وعلى واجهة باب المزينين، تتلألأ أبيات شعرية مموهة بالذهب، تختصر رسالة هذا الصرح العظيم:
إنَّ للعلمِ أزهراً يتسامى .. كسماءٍ ما طاولتْها سماءُ
حيث وفَّاه ذا البناء ولولا .. منّةُ الله ما تسامى البناءُ
ربِّ إنَّ الهدى هداكَ وآياتك .. نورٌ تهدي به من تشاءُ
مذ تناهي أرَّختُ بابَ علومٍ .. وفخارٍ به يُجابُ الدعاءُ.





