عاجل

علي جمعة: العلاقة بين الرجل والمرأة "مساواة" وليست "تساوياً"

د. علي جمعة
د. علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن العلاقة بين الرجل والمرأة هي نوع من المساواة وليست نوعاً من التساوي، موضحاً الفارق الكبير بين المفهومين في الحقوق والواجبات والأفعال والقرارات والذمة المالية.

الفارق بين المساواة والتساوي

وأوضح «جمعة» أن "التساوي" ليس موجوداً في الخلقة؛ فإن الرجل بدون شك قوي البنية عن المرأة، والمرأة بفطرتها ورغبتها وإرادتها وما تميل إليه وتحب، خلقها الله على هذه الصورة؛ عندها ما تحمل فيه الحياة وما تخرج الحياة منها.

عظمة دور المرأة وفطرتها

وأشار «جمعة»، خلال حلقة اليوم من برنامج “نور الدين والشباب” إلى خصوصية تكوين المرأة، قائلاً: "هو أمر إذا تصوره الرجل في نفسه لعله يجن، يعني يحصل له جنان، مش لا يتقبل فقط، ده لا يتصور إنه يخرج منه حياة". 

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء، أن المرأة تحب هذا، وتحب أن تعتني بهذه الحياة وأن تربيها، وبذلك يقوم العمران البشري كله على هذه العناية والرعاية.

تكامل الخصائص والوظائف

وأكد الدكتور علي جمعة حديثه بالـتأكيد على الحكمة من هذا التمايز، حيث قال: "من هنا أعطيت المرأة خصائص ووظائف ومراكز قانونية تحفظ لها وظيفتها الأساسية من خلق الحياة، وأعطي الرجل أيضاً خصائص ووظائف ومراكز تحفظ له القيام بما أوجبه الله عليه لاستمرار الحياة وقيامها".

 

وفي سياق متصل، أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن قضية الرجل والمرأة أشار إليها ربنا سبحانه وتعالى بكلمة قصيرة لكنها عميقة، حيث قال: «وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ - إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ».

وحدة الخلق والتكامل

وأوضح «جمعة»، خلال حلقة اليوم من برنامج «نورالدين والشباب»، أن الملاحظ لخلق الله سبحانه وتعالى في كونه، يرى أن الله قد خلق الذكر والأنثى في كل أنواع الحياة؛ في الإنسان، وفي الحيوان “البهيم” الذي ليس له نفس ناطقة مدركة مفكرة، وفي أنواع كثيرة من النبات، ومن حياة الحشرات حتى، ومن الأسماك والحياة البحرية المائية، ومن الطير في الهواء والسمك في الماء، خلق الذكر والأنثى.

وأشار إلى أن خلق الله، كما رأى المفكرون المسلمون عبر القرون -وكانت هذه وجهة نظر الفلاسفة اليونان الأقدمون- كانت أنها "دائرة متكاملة"، فالرجل والمرأة في لغة العرب يطلق عليهما معاً؛ ليس في لغة العرب "إنسانة"، إما أن يكون هذا الإنسان ذكراً وإما أن تكون هذه الإنسان أنثى، لكن ليس هناك "إنسانة".

تم نسخ الرابط