عاجل

رسالة نارية من عمار علي حسن بعد استهداف أطفال إيران: الصاروخ انتفض هلعا

عمار علي حسن
عمار علي حسن

أثار الكاتب والباحث المصري عمار علي حسن تفاعلا واسعا بعد تدوينة نشرها عبر منصة إكس، قدّم فيها مشهدا رمزيا مؤثرا ينتقد من خلاله استهداف المدنيين في إيران، مستعينا بقصة تخيلية لصاروخ يرفض تنفيذ مهمة قتل الأطفال.

وقال عمار علي حسن في تدوينته: «كبسة زر واحدة من يد الطيار أطلقت صاروخا دقيقا على دار حضانة، كان قادة السياسة قد فكروا في الانتقام من الناس بعد أن تعذر عليهم إحراز نصر سريع توهموه أصدروا قرارا لقادة الجيش، وهم لا يردون أمرا».

أضاف عمار علي حسن: «دفع القاذف يديه، ومد بصره، ليضبط الإحداثيات فانتفض الصاروخ هلعا، حين رأى صغارا يمرحون في فناء تحيط به أشجار قصيرة مشذبة، وأصص ورود، أمام جدران عليها رسومات بديعة ألوانها تلكأ الصاروخ مرات، لكن القاذف تمكن أخيرا من إطلاقه».

تابع: «في طريقه إلى الهدف سمع الصاروخ أهازيج صغار، سرعان ما انتظموا في غناء شجي اللحن عن الحياة والمحبة، ولمّا اقترب رأى البراءة تفيض من عيونهم صانعة هالات نور حولهم، فتوقف فزعا، ثم استدار عائدا إلى الطائرة التي أرسلته، بعد أن أدرك من يستحق ضربته المروعة».

وفي وقت سابق نشر الكاتب والمفكر عمار علي حسن،  تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، علق فيها على ما وصفه بالمخططات الإسرائيلية في الشرق الأوسط، مشيرا إلى خرائط نشرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تضم ما يسميه «إسرائيل الكبرى».

وأوضح عمار علي حسن أن هذه الخرائط تشمل مناطق تمتد من النيل إلى الفرات، بما فيها أجزاء من مصر، الأردن، سوريا، لبنان، شمال السعودية والكويت والعراق، متسائلًا عن إمكانية أن تتوسع إسرائيل لتشمل شبه جزيرة العرب بأكملها، كما فعلت في مناطق جنوب اليمن وأرض الصومال سابقا، وفق قوله.

 

وأضاف أن نتنياهو يتوهم إمكانية تحقيق هذه الخريطة مع دعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، معتبرًا أن هذا الفكر يشبه إعلان حرب على نصف الدول العربية.

وأكد الكاتب من خلال تغريدته على خطورة هذه التصورات، ودعا العرب إلى الوعي بمخططات المنطقة وحماية سيادة الدول العربية من محاولات الهيمنة والتوسع، محذرًا من تبعات الصمت أو القبول بهذه الخطط.

وقال عمار علي حسن: «يرفع نتنياهو خريطة في الأمم المتحدة لما يسميه الشرق الأوسط الجديد، ملغاة فيها فلسطين، ثم تتسرب خرائط من تل أبيب عن إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، تشمل جزءا من مصر وكل الأردن وسوريا ولبنان وشمال المملكة العربية السعودية والكويت والعراق، ثم لا بأس إن تحقق لهم هذا أن يهبطوا إلى أسفل فيستولون على شبه جزيرة العرب، بكل دولها».
 

تم نسخ الرابط