عاجل

بعد رقصته مع ترامب.. من هو الملاكم الأمريكي جيك بول؟

 جيك بول
جيك بول

شارك الملاكم الأمريكي جيك بول المعروف بـ«ملاكم اليوتيوب» بسبب بدايته على المنصة الرقمية قبل دخول الحلبة بشكل فعلي، في فعالية لدعم الرئيس دونالد ترامب.

كما أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضجة واسعة على الإنترنت بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر صداقته المتزايدة مع جيك بول، نجم اليوتيوب الذي تحول إلى ملاكم، على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بدأت الضجة بعد أن نشر بول مقطع فيديو على إنستجرام عقب مقابلة مع ترامب، يظهر الرئيس وهو يؤدي رقصته المميزة في التجمعات الانتخابية والمعروفة باسم "رقصة ترامب"، لطالما كانت هذه الرقصة، التي تتضمن حركات جانبية بطيئة ورفع قبضة اليد بإيقاع منتظم، جزءا أساسيا من فعاليات حملة ترامب الانتخابية، ولكن رؤيتها وهو يؤديها كانت تجربة فريدة.

من هو الملاكم الأمريكي جيك بول؟

جيك بول، المولود في 17 يناير 1997 بولاية أوهايو الأمريكية، بدأ مسيرته كصانع محتوى على تطبيق "فاين" قبل أن يتحول إلى واحد من أكثر المؤثرين متابعة على "يوتيوب"، ثم إلى ظاهرة تسويقية داخل عالم الرياضات القتالية.

سقوط جيك بول أمام أنطوني جوشوا

في ميامي، وعلى أرضية صالة "كاسيا سنتر"، واجه جيك بول الاختبار الأصعب في مسيرته عندما اصطدم بالخبرة والقوة اللتين يمتلكهما بطل العالم السابق للوزن الثقيل أنطوني جوشوا، ورغم مقاومة بول لعدة جولات، فإن الفارق الفني والبدني حسم المواجهة في الجولة 6، حين أوقف الحكم النزال بعد دقيقة و31 ثانية.

أرقام فلكية.. كم ربح جيك بول من النزال؟

بحسب تقارير إعلامية، بلغت قيمة الجوائز المالية للنزال نحو 137 مليون جنيه إسترليني، تم تقسيمها بالتساوي بين الطرفين.

وحصل جيك بول على ما يقارب 68.5 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 69 ألف جنيه في الثانية الواحدة داخل الحلبة، و4.1 مليون جنيه في الدقيقة، خلال أقل من 17 دقيقة قتال فعلي.

هذه الأرقام وحدها تفسر سبب الجدل المتجدد حول ظاهرة بول، الذي نجح في تحويل كل ظهور له إلى منتج تجاري ضخم بغض النظر عن النتيجة داخل الحلبة، ورغم ضخامة المبلغ، فإن جزءا كبيرا منه لن يبقى في حسابات بول.

وفقا لتقديرات منصة "AceOdds"، فإن نحو 37% من عائداته، أي ما يقارب 25.6 مليون جنيه إسترليني، ستذهب مباشرة إلى مصلحة الضرائب الأمريكية، كما يخضع الدخل المتبقي لالتزامات ضريبية أخرى مرتبطة بالقوانين الفيدرالية، ما يقلص الرقم النهائي الذي سيحتفظ به فعليا.

تم نسخ الرابط