لكل امرأة منشغلة.. أذكار بسيطة تضاعف أجرك وتجلب البركة أثناء «شغل البيت»
استعرضت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير، أهمية عبادة ذكر الله وفضلها العظيم الذي قد يغفل عنه الكثيرون وسط زحام الحياة اليومية ومسؤوليات المنزل، موضحة أن الذكر ليس مجرد كلمات تنطق، بل هو صلة مباشرة مع الخالق تجعل العبد مذكورا في الملأ الأعلى.
كنوز الذكر في شغل البيت
وردا على تساؤل لإحدى السيدات حول أذكار تزيد الثواب أثناء القيام بالأعمال المنزلية، أكدت الداعية أن ذكر الله من أعظم العبادات التي لا ينبغي لأحد أن يستهون بها، مشيرة إلى أن البعض يظن أن أجرها بسيط لأنها مجرد نطق باللسان، لكن الحقيقة أنها أجر عظيم.
أفضل من إنفاق الذهب والفضة
واستشهدت خلال حلقة اليوم من برنامج «وللنساء نصيب» المذاع عبر شاشة صدى البلد، بالحديث النبوي الشريف الذي يصف الذكر بأنه خير الأعمال وأزكاها، مؤكدة أنه في ميزان الله أفضل من إنفاق الذهب والفضة، بل وأعلى قدرا من الجهاد في سبيل الله، معلقة: «تخيلوا خير من إنفاق الذهب والفضة بكل معدلات تغييرهم وكل ارتفاعهم الأساسي اللي إحنا شايفينه ده.. كل ده اللي أفضل منه إن أنا أذكر رب العالمين».
مراتب الذكر الثلاث
ولم تكتفي بتوضيح الفضل، بل شرحت كيفية الارتقاء بعبادة الذكر عبر 3 مراتب أساسية وهو البدء بترديد «سبحان الله والحمد لله» حتى وإن كان العبد غير مركز في المعنى بشكل كامل، مؤكدة أن الله كريم جل وعلا وسوف يؤجر العبد عليه.
وأضافت أن ذكر الجوارح يأتي في المرتبة الثانية، حيث تتحول كل جارحة في الإنسان إلى حامدة لله ومسبحة له من خلال أفعالها، إضافة إلى ذكر القلب وهو ما أشارت إليه كأعلى المراتب للوصول لدرجة الاستحضار الكامل.
رسالة لكل امرأة وعامل
ووجهت رسالة: «أنتي في بيتك في مطبخك، وأنت في طريقك لشغلك أو في جامعتك، خلي لسانك ما يبطلش ذكر لله»، موضحة أن المكافأة الربانية (فاذكروني أذكركم) تعني أنك إذا ذكرت الله في نفسك ذكرك في نفسه، وإذا ذكرته في مجلس علم أو في بيتك، ذكرك في مجلس خير منه عند الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم.



