يمنى عاطف: نعيش زمن الفتن.. الصحابة أعظم من واجه الفتن بعد الرسل
قالت الإعلامية يمنى عاطف: «إحنا عايشين في زمن الفتن، وكمان عايشين في زمن بقى كل شيء فيه مكشوف، وده بيصعب التعامل مع الفتن».
وأضافت يمنى عاطف، خلال حلقة اليوم من برنامج «خروج آمن» المذاع عبر شاشة النهار، أن أعظم الناس الذين واجهوا الفتن بعد الرسل هم الصحابة، لأنهم تعرضوا لابتلاءات شديدة من العذاب والقسوة لا يتحملها بشر، ومع ذلك كانوا مثالا واضحا في الثبات والصبر رغم كل ما مروا به.
وتابعت يمنى عاطف: «الفتنة قانون من قوانين الحياة، وكلنا بنغلط، لكن الغلط في وقت المعرفة مش حاجة وحشة، ده في الحقيقة اختبار للوعي وللنفس، لأن النفس بطبيعتها ضعيفة».
وفي وقت سابق، قالت الإعلامية يمنى عاطف، إن القرآن الكريم يعلمنا درسا مهما في مسألة الشكوى، إذ يتمثل في أن الإنسان عندما يشتكي للناس لا يكون قد تصرف بحكمة، مؤكدة أن الأفضل هو التوجه بالشكوى إلى الله سبحانه وتعالى، لأنه وحده القادر على العفو وتفريج الكرب.
نصيحة لأحد الصحابة
وأضافت خلال حلقة اليوم من برنامج «خروج آمن» المذاع عبر شاشة قناة النهار، أن الرسول صلى الله عليه وسلم وجه نصيحة لأحد الصحابة الذين كانوا يكثرون من الشكوى، قائلًا: «لا تشتكِ للناس واستقم كما أُمرت»، مشيرة إلى أن كثرة الشكوى للناس قد تزيد من معاناة الإنسان.
الشكوى للناس لا تجلب الراحة
وأشارت إلى أن الشكوى للناس غالبا لا تجلب الراحة، بل قد تزيد الشعور بالضيق، بينما الشكوى إلى الله هي الطريق الأسلم لطمأنينة النفس والوصول إلى الحلول.
قالت الإعلامية يمنى عاطف، إن الإسلام تعامل مع سن المراهقة باعتباره مرحلة التكليف وتحمل المسؤولية، مثل الكبار الواعيين، ولذا جعل الله هذا السن بداية للالتزام وتحمل المسؤولية.
وأوضحت يمنى عاطف، أن الله كلف المراهق بعدة تكليفات في هذه الفترة لأنه أعلم بشهواته وقدرته على التمييز بين الصواب والخطأ.
وأضافت: «عقوق الوالدين مش شرط يكون صوت عالي، أحيانا الصمت بيكون بيوجع أكثر، سعات بيكون من الضغط أو الاستعجال، لكن الأكيد إن شعور الأهل وقتها بيكون صعب جدا».



