«الفتور في العبادة ليس كذب ولا نفاق».. يمنى عاطف تكشف
قالت الإعلامية يمنى عاطف: «أهم مشكلة بتقابل بعض الناس مش إنها متعرفش ربنا، لا إنها عندها فتور بيخلي الدعاء يكون تقيل على قلبها».
وأضافت يمنى عاطف، خلال حلقة اليوم من برنامج «خروج آمن» المذاع عبر شاشة النهار، أن الرسول نصح أحد الصحابه الذي كان يعاني من الفتور في الطاعة، بأن يقضي ساعة لحياته وساعة أخرى لله.
مشيرة إلى أن الرسول أكد على أن الفتور ليس نفاقا، بل إن الإيمان يضعف ويقوى لأن هذه طبيعة النفس البشرية، لافتة إلى أنه يأتي أيضا بسبب بعض التصرفات الخاطئة.
وأكدت الإعلامية يمنى عاطف، أن أهم أسباب الفتور في العبادة هو ربط العبادة بالحماس، فإذا ذهب الحماس انقطعت العبادة.
وفي وقت سابق، أكدت الإعلامية يمنى عاطف أن الشكوى المستمرة والتركيز على السلبيات أمر سيئ للغاية، مشيرة إلى أن هذا السلوك يشبه ما فعله بنو إسرائيل عندما شق الله لهم البحر وأنزل عليهم المن والسلوى، إذ أنهم مع ذلك استمروا في الشكوى والتركيز على السلبيات بدلا من الفرح بنعمة النجاة من العبودية والطعام الذي أنزله الله لهم من الجنة.
كثرة الشكوى تغضب الله
وأضافت يمنى عاطف، خلال حلقة اليوم من برنامج «خروج آمن» المذاع عبر شاشة قناة «النهار»، أن القرآن الكريم علمنا أن السخط وكثرة الشكوى قد يغضبان الله سبحانه وتعالى، مؤكدة أن الطريقة الصحيحة للتعامل مع الظروف الصعبة حتى لو لم تعجب الإنسان تكون بالاستعانة بالله والصبر حتى تمر المواقف الصعبة.
تأثيره على الصحة النفسية
وتابعت أن الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم: «لقد خلقنا الإنسان في كبد»، لذلك لا يصح أن يظل الإنسان في حالة شكوى دائمة، لأن ذلك يخرج طاقة سلبية ويؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية وصحة القلب.
قالت الإعلامية يمنى عاطف، إن القرآن الكريم يعلمنا درسا مهما في مسألة الشكوى، إذ يتمثل في أن الإنسان عندما يشتكي للناس لا يكون قد تصرف بحكمة، مؤكدة أن الأفضل هو التوجه بالشكوى إلى الله سبحانه وتعالى، لأنه وحده القادر على العفو وتفريج الكرب.
نصيحة لأحد الصحابة
وأضافت، أن الرسول صلى الله عليه وسلم وجه نصيحة لأحد الصحابة الذين كانوا يكثرون من الشكوى، قائلًا: «لا تشتكِ للناس واستقم كما أُمرت»، مشيرة إلى أن كثرة الشكوى للناس قد تزيد من معاناة الإنسان.
الشكوى للناس لا تجلب الراحة
وأشارت إلى أن الشكوى للناس غالبا لا تجلب الراحة، بل قد تزيد الشعور بالضيق، بينما الشكوى إلى الله هي الطريق الأسلم لطمأنينة النفس والوصول إلى الحلول.


