عاجل

يوسف الحسيني: هل رفض سياسات إيران يعني القبول بقيادة إسرائيل للمنطقة؟

يوسف الحسيني
يوسف الحسيني

فتح الإعلامي يوسف الحسيني النقاش حول الحرب الدائرة، مُتسائلًا هل الرفض الجمعي لتوجهات ايران التوسعية و المذهبية يعني أن نقبل بتوجهات إسرائيل و محاولتها قيادة المنطقة؟ مشيرًا إلى أننا نستطيع التفاهم مع إيران و هذا ما قام به الخليج لأكثر من ٤٠ عامًا.

جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: "كل الدعم لدول الخليج و نقف معهم ضد اي عدوان و لكن هل الرفض الجمعي لتوجهات ايران التوسعية و المذهبية يعني ان نقبل بعربدة اسرائيل و محاولتها لقيادة المنطقة، نستطيع التفاهم مع ايران و هذا ما قام به الخليج لأكثر من ٤٠ عاما بالرغم من الخلافات هل هناك من يرى ان ايران اخطر من اسرائيل".

وفي وقت سابق أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الحرب الدائرة في المنطقة دخلت يومها الثامن، ولا تزال إيران تواصل اتباع التصرف غير الذكي عبر استهداف مواقع في دول الخليج قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي أوسع.

وأوضح الرقب، في تصريحات خاصة، أن دول الخليج العربية تحاول حتى الآن ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة، رغم تعرض بعض المواقع في المنطقة لهجمات، لافتًا إلى أن هذا النهج قد لا يستمر لفترة طويلة إذا استمرت الاستهدافات.

 وأضاف أن هذه الهجمات، حتى لو كانت مبررة من الجانب الإيراني بأنها تستهدف مواقع أمريكية، فإن جزءًا كبيرًا منها وقع في مناطق عربية، وهو ما قد يدفع نحو مواقف عربية أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه التطورات قد يضع جامعة الدول العربية أمام ضرورة اتخاذ موقف أكثر وضوحًا، باعتبار أن ما يحدث قد يُنظر إليه باعتباره تهديدًا للأمن القومي العربي. 

ولفت الرقب إلى أن بعض الدول الخليجية، من بينها الإمارات العربية المتحدة، أكدت قدرتها على الدفاع عن نفسها، وأنها قد ترد بشكل مباشر إذا استمرت الهجمات، مضيفًا أن الرئيس الإيراني تحدث عن وقف الهجمات، إلا أن استمرار الضربات يثير تساؤلات حول مدى قدرة القيادة السياسية في إيران على السيطرة على الجناح العسكري، وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد.

وشدد على أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة إلى دوامة عنف يصعب التنبؤ بنهايتها، وأن الدول العربية، رغم معارضتها للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، إلا أنها في الوقت نفسه ترفض أي اعتداءات تستهدف الدول العربية أو تهدد استقرارها.

تم نسخ الرابط