عاجل

مختار عبد الله: أنفق في الخير ولا تخش الفقر فالصدقة لا تُنقص المال

مختار عبدالله
مختار عبدالله

قال الدكتور مختار عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إن الإنفاق في وجوه الخير من أعظم أبواب البركة في حياة الإنسان، مؤكدًا أن الصدقة لا تُنقص المال بل تزيده وتنميه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما نقص مال من صدقة».

الإنفاق في الخير

وأوضح خلال حلقة برنامج "قلوب رمضانية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن على الإنسان أن يُقبل على الإنفاق في الخير وألا يخشى الفقر، لأن المال يزداد مع النفقة وتتحقق فيه البركة، مشيرًا إلى أن العطاء في سبيل الله سبب لزيادة الرزق واتساع الخير في حياة العبد.

وأضاف أن من يبادر بالإنفاق يزداد ماله بركة ونماء، داعيًا إلى المسارعة في فعل الخير قبل أن يفوت الأوان، لأن المال الذي يجمعه الإنسان قد يتركه لغيره في النهاية، بينما ما ينفقه في الخير هو الذي يبقى له أجره وثوابه.

أعمال الخير

وأشار إلى أن كثيرًا من الناس قد تشغلهم الدنيا بجمع المال والحرص عليه، لكن النهاية واحدة، فقد يموت الإنسان ويترك ما جمعه وراءه، ولذلك ينبغي أن يحرص على أن يكون له نصيب من هذا المال في أعمال الخير والصدقات التي تبقى له عند الله.

 

 

في سياق آخر، قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الخصلة الثانية التي خصَّ الله بها شهر رمضان: وجوبُ صومه؛ فهو الشهر الوحيد الذي أوجب الله صومه، وجعل صومه أحدَ أركان الدين. قال تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 185]. 

الخصلة الثانية التي خصَّ الله بها شهر رمضان

وقال النبي ﷺ: «بُنِيَ الإسلامُ على خمس: شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسولُ الله، وإقامِ الصلاة، وإيتاءِ الزكاة، والحجِّ، وصومِ رمضان» [رواه البخاري ومسلم].

وتابع علي جمعة: لقد شُرع الصومُ في أوقاتٍ أخرى على جهة الندب، كيومي الاثنين والخميس، والأيام القمرية الثلاثة من كل شهر عربي، وعاشوراء، ويوم عرفة، وقد يوجب المسلمُ على نفسه الصومَ بالنذر، وقد يُندب الإكثارُ في أغلب أيام الشهر كشهر شعبان والمحرم؛ إلا أن ذلك كله لا يعارض أن شهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي أوجب الله صومه.

وبين أن الصوم تدريبٌ على الصبر واحتمال ألم الجوع في سبيل الله؛ ولقد وعد الله الصابرين بأجرٍ عظيم فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: 10].

تم نسخ الرابط