محافظ بنى سويف يوجه بتسهيل اجراءات صرف التعويضات لأسر المتوفين والمصابين
حرص اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، يرافقه الدكتور طارق علي رئيس جامعة بني سويف، على زيارة المستشفى الجامعي للاطمئنان على مصابي الحادث الذي وقع صباح اليوم على الطريق الصحراوي الشرقي إثر تصادم سيارتين، مما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة عشرين آخرين أثناء تشييعهم جنازة متوفي من مركز ببا.
واطمأن المحافظ ورئيس الجامعة على الوضع الصحي للمصابين، حيث تراوحت إصاباتهم بين سحجات وكدمات، واشتباه ما بعد الارتجاج، واشتباه كسور، ووجه بتوفير أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم، مع اتخاذ ما يلزم لتسريع إجراءات استخراج تصاريح الدفن للمتوفين.
الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات
كما وجه المحافظ وكيل وزارة التضامن باتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات المقررة لأسر الضحايا والمصابين، وفقًا للقانون والضوابط المنظمة لمثل هذه الحالات، حيث أفادت وكيل التضامن أنه سيتم صرف خمسين ألف جنيه لكل أسرة إذا كان المتوفى رب أسرة، وخمسة وعشرين ألف جنيه إذا لم يكن المتوفى رب أسرة، بينما يتم تحديد قيمة التعويض للمصابين حسب عدد أيام الإقامة في المستشفى.
كما رافق المحافظ خلال زيارته الدكتور عماد البنا المدير التنفيذي للمستشفى الجامعي والدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة والدكتورة هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، للاطمئنان على تقديم كافة أوجه الرعاية الطبية والخدمات اللازمة للمصابين وأسر الضحايا.
مصرع 3 أشخاص
وكان قد لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب نحو 20 آخرين، منذ قليل، في حادث تصادم بين سيارتين ربع نقل بالطريق الصحراوي الشرقي القديم، في نطاق مركز ببا بمحافظة بني سويف.
حيث تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف إخطارًا بوقوع حادث التصادم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع البلاغ لمتابعة تداعيات الحادث.
وتبين أن الضحايا والمصابين جميعهم من أهالي عزبة صالح قنديل / السلطانى التابعة لمركز ببا، حيث كانوا في طريقهم للمشاركة في تشييع جثمان أحد المتوفين، قبل أن يقع الحادث بالطريق الصحراوي الشرقي القديم.
فيما دفع مرفق هيئة الإسعاف المصرية إقليم شمال الصعيد – فرع بني سويف، تحت إشراف الدكتور هاني همام، بعدد كبير من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج والإسعافات الأولية اللازمة ، وتم نقل جثامين المتوفين إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
حيث أسفر الحادث عن وفاة كل من أحمد زغلول أحمد حسين " 43 "سنة وعبد التواب عبد الحكيم ربيع " 40 " سنة ومجدي فتحي سليمان " 34 " سنة.
فيما ضمت أسماء المصابين كل من سيد جمعة سليمان "30" سنة، عامل، ومصاب بسحجات وكدمات وعماد فراج شافعي، عامل، "55" سنة ومصاب باشتباه ما بعد الارتجاج وكسر بالذراع الأيسر وحمد قطب محمد محمود 38 عامًا "عامل" ومصاب باشتباه ما بعد الارتجاج وكسر بالترقوة ومحمد عبدالباسط محمد "35" سنة ومصاب بسحجات وكدمات ومسلم جمعة محمد عبدالرحيم "42" سنة ومصاب باشتباه ما بعد الارتجاج ومحمود سيد عثمان "77" بالمعاش ومصاب بسحجات وكدمات ونادي محمد إبراهيم "70" سنة بالمعاش ومصاب باشتباه كسر بالذراع الأيمن عبدالله أحمد خميس "28" سنة ومصاب بسحجات وكدمات.
كما ضمت قائمة المصابين كل من محمود سعيد عبدالحميد، 35 سنة ،عامل ، ومصاب باشتباه كسر بالعمود الفقري ومصطفى يحيى عبد الشهيد "32" سنة ومصاب بسحجات وكدمات ومصطفى أنور وزير " 55 " سنة ومصاب بسحجات وكدمات وبهاء نادي محمد "36" مصاب باشتباه كسر بالقدم اليمنى وهشام أبو الليل محمد " 35 " مصاب باشتباه نزيف بالمخ وأحمد محمد مخلوف "21" سنة، طالب، مسحجات وكدمات ومحمد زغلول أحمد " 40 " سنة ويعمل سائق ومصاب بسحجات وكدمات ومحمد إسماعيل عثمان "52" سنة ومصاب بسحجات وكدمات وحارث محمد حارث " 35" سنة ومصاب لاشتباه كسر بالضلوع وناصر أحمد محمودة" 28 " سنة ومصاب باشتباه ما بعد الارتجاج وأدهم محمد مخلوف "15" سنة ، طالب، ومصاب بسحجات وكدمات وأحمد محمد عبد الحكيم "38" سنة، عامل، مصاب باشتباه نزيف بالمخ.


