مصادرة 1950 قطعة ألعاب نارية محظورة في حملات تموينية مكثفة بالغربية
واصلت مديرية التموين بمحافظة الغربية حملاتها الرقابية المكثفة على الأسواق، في إطار جهودها لمواجهة تداول الألعاب النارية الخطرة التي تهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال، وتمكنت الحملات من مصادرة كمية كبيرة من الألعاب النارية المعروفة باسم "الصواريخ" كانت معروضة للبيع داخل عدد من المحلات والأسواق بمراكز ومدن المحافظة.
مصادرة 1950 قطعة ألعاب نارية محظورة في حملات تموينية مكثفة بالغربية
وتلقى ناصر العفيفي وكيل وزارة التموين بالغربية تقريرا من مفتشي الرقابة التموينية يفيد بنجاح الحملات التي تم تنفيذها خلال الأيام الأخيرة في ضبط 1950 قطعة من الألعاب النارية المحظور تداولها أو بيعها في الأسواق. وجاءت هذه الحملات في إطار خطة المديرية لتشديد الرقابة على الأسواق ومنع انتشار مثل هذه المنتجات الخطرة التي قد تتسبب في إصابات خطيرة أو حوادث مفاجئة.
وشارك في تنفيذ الحملات عدد من مفتشي الرقابة التموينية بمديرية التموين، بالتنسيق مع مجالس المدن والأحياء والجهات المعنية، حيث تم المرور على عدد من المحلات التجارية والأسواق التي يشتبه في قيامها ببيع الألعاب النارية، خاصة مع زيادة الإقبال عليها خلال بعض المناسبات.
وخلال أعمال التفتيش، تمكنت اللجان من رصد كميات من الألعاب النارية المعروفة باسم "الصواريخ" معروضة للبيع بالمخالفة للقانون، حيث تعد هذه الألعاب من المواد المحظورة لما تمثله من خطورة كبيرة على مستخدميها، فضلا عن ما قد تسببه من حالات فزع بين المواطنين وإصابات قد تصل إلى حروق أو إصابات بالعين.
وعلى الفور تم التحفظ على المضبوطات ومصادرتها، كما جرى تحرير المحاضر اللازمة ضد المخالفين، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم. كما تم إخطار النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.
وأكدت مديرية التموين بالغربية استمرار الحملات الرقابية على مدار الأيام المقبلة، لضبط الأسواق والتصدي لأي محاولات لبيع أو تداول الألعاب النارية، حفاظا على سلامة المواطنين ومنع انتشار هذه الظاهرة الخطرة.
كما ناشدت المديرية المواطنين بعدم شراء أو استخدام الألعاب النارية، خاصة للأطفال، لما تمثله من مخاطر كبيرة قد تؤدي إلى حوادث مؤسفة، مؤكدة أن التعاون بين المواطنين والأجهزة التنفيذية يسهم بشكل كبير في الحد من تداول هذه المواد الخطرة داخل الأسواق.



