عاجل

«العلم والرحمة».. مصطفى حسني: ربنا أعطى الخضر توليفة مذهلة وهذا سبب تسميته

مصطفى حسني
مصطفى حسني

يستكمل الداعية مصطفى حسني تفسيره لـسورة الكهف، خلال حلقة اليوم الجمعة من برنامج “الحصن”، متحدثا عن قصة سيدنا موسى وفتاه "يوشع بن نون".

سورة الكهف يوم الجمعة

وقال “حسني” سيدنا موسى وفتاه يوشع بن نون، وهما ماشيين تعبوا، فسيدنا موسى قال له: "هات الغدا، السفر ده أرهقنا جداً"، متابعا: هنا يوشع افتكر حاجة مهمة وقال له: “تصدق، واحنا عند الصخرة الحوت وهو السمكة المشوية اللي كانت معاهم نطت في البحر بطريقة عجيبة والشيطان أنساني أقولك".

وتابع حسني: سيدنا موسى مزعلش، بالعكس ده فرح وقال: "هو ده اللي احنا بندور عليه" لأن دي كانت العلامة إن المكان ده هو اللي فيه العبد الصالح.

 مين هو "الخضر"؟

وواصل مصطفى حسني: رجعوا تاني يتتبعوا آثار رجليهم لحد ما وصلوا للصخرة، ولقوا راجل "مُسجى ببرد" يعني “متغطي من راسه لرجله”.

وتسائل حسني ما سبب تسميته “الخضر"؟، مجيبا على ذلك: النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا إنه قعد مرة على أرض بيضاء (ناشفة مفيش فيها زرع)، فجأة الأرض دي اخضرت من تحته، ولفت حسني إلى أن معنى “عبد من عبادنا”: أن الله وصفه بالعبودية، وهذه أعلى وأشرف صفة ممكن إنسان يوصل لها.

رحمة وعلم

وأوضح مصطفى حسني أن الله سبحانه وتعالى آتاه رحمة وعلم: "ربنا اداله حاجتين "توليفة" مذهلة: “رحمة من عندنا و”علماً من لدنا".، مؤكدا أن العلم من غير رحمة يجعل الإنسان "نصاب" ومؤذي، والرحمة من غير علم تخلي الواحد "ساذج" ويضحك عليه.. لكن الخضر كان عنده الاتزان بين الاتنين.

وأضاف مصطفى حسني: تخيلوا ان سيدنا موسى وهو من أولي العزم من الرسل، بيروح للخضر بكل أدب ويقول له: "هل أتبعك على أن تعلمني؟"، فرد عليه الخضر بوضوح: "يا موسى، أنا عندي علم ربنا علمهولي مش عندك، وأنت عندك علم ربنا علمهولك مش عندي".

تم نسخ الرابط