هبة السويدي تحذر من خطورة انفجار أنابيب البوتاجاز على الأطفال: «جلدهم أضعف»
حذرت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، من خطورة انفجار أنابيب البوتاجاز والحروق الناتجة عنها.
ونشرت هبة السويدي على صفحتها الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام منشورا تحذيريا حول الحوادث المأساوية الناتجة عن انفجار أنابيب البوتاجاز، مؤكدة أن الضحايا في أغلب الأحيان يكونون أطفالا، لأن جلدهم أضعف وأجسامهم أصغر، مما يجعل إصاباتهم أشد وخطورة.
وقالت هبة السويدي: «كل يوم بنشوف في مستشفى أهل مصر حالات حروق بالغة بسبب انفجار أنبوبة البوتاجاز، وللأسف الضحايا في أغلب الأحيان بيكونوا أطفال اللي حروقهم بتكون أشد وأخطر بكتير من الكبار، لأن جلدهم أضعف وأجسامهم أصغر».
أضافت هبة السويدي: «طالبت قبل كده كتير إن لازم يكون فيه حلول أكثر أمانا في تعبئة الأنابيب، وبنعمل في مركز أهل مصر للدمج والتمكين جلسات توعية كتير وبنلف المحافظات، لكن الحقيقة المؤلمة إن ناس كتير لسه شايفة إن الحوادث دي بعيدة عنها وإنها مش ممكن تحصل في بيتهم».
تابعت: «اللي ناس كتير ما تعرفوش إن انفجار أنبوبة البوتاجاز بيكون تأثيره كأنه صاروخ أو قنبلة اتضربت في البيتن وده بالضبط اللي حصل مع أسرة كانت بتحضر إفطار في رمضان، صباح (40 سنة) كانت في المطبخ مع بنتها الصغيرة دهب (سنتين)، ومعهم أسماء سلفتها (31 سنة) ومعها طفلتها الرضيعة مكة (سنة واحدة)، حصل تسريب غاز وبعدها انفجرت أنبوبة البوتاجاز والبيت تقريبا اتهد والنار أصابتهم بحروق بالغة».
استكملت: «دلوقتي الأمهات موجودين في قسم الإقامة الداخلية في المستشفى، والطفلتين الصغيرتين للأسف في العناية المركزة، كل يوم بنشوف قصص زي دي، أهم حاجة ما تجربش الأنبوبة بالولاعة أو الكبريت ، حط رغوة صابون على صمام الأنبوبة والمنظم، ولو عمل فقاعات يبقى فيه تسريب، ولو ما عملش يبقى الأنابوبة سليمة».
وفي وقت سابق، وجهت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، الشكر لكل الوزراء الذين حضروا سحور المستشفى الخيري.
وقالت هبة السويدي على حسابها على موقع إنستجرام: «شكرا لكل الوزراء اللي نورونا امبارح في حفل سحور مستشفى أهل مصر لخيري، رغم مشاغلهم، شكرا د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، د. أحمد كجوك وزير المالية، د. محمد فريد وزير الاستثمار، د. أحمد رستم وزير التخطيط، د. عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي».



