عاجل

القرآن يلامس القلوب.. بلوجر أمريكية تحفظ آياته بالاستماع وتشعل «إكس»

أمريكية تحفظ القرآن
أمريكية تحفظ القرآن

تداول رواد منصة التدوينات القصيرة إكس، خلال الساعات الماضية مقطع فيديو وقصة لبلوجر أمريكية قيل إنها تمكنت من حفظ أجزاء من القرآن الكريم بالاعتماد على السماع فقط، ما أثار حالة واسعة من الإعجاب والتفاعل بين المستخدمين.

وبحسب ما نشره متابعون، فإن البلوجر بدأت الاستماع إلى تلاوات القرآن عبر الإنترنت بشكل متكرر، ومع مرور الوقت أصبحت تردد الآيات وتحفظها دون أن تكون متقنة للغة العربية، وهو ما اعتبره كثيرون دليلا على تأثير القرآن في القلوب حتى قبل فهم معانيه.

المقطع المتداول أظهرها وهي تتلو بعض الآيات التي حفظتها أثناء عملها، الأمر الذي دفع آلاف المستخدمين إلى إعادة نشر الفيديو مع تعليقات تشيد بجمال التلاوة وتأثيرها الروحي.

وتأتي هذه القصة ضمن موجة قصص مشابهة لأجانب تأثروا بالقرآن أو أعلنوا اهتمامهم به أو دخولهم الإسلام بعد التعرف عليه أو الاستماع إلى تلاوته، وهو ما يتكرر كثيرًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي وقت سابق الحرمين الشريفين، اليوم،  شعائر صلاة الجمعة الثالثة من الشهر المبارك، في السابع عشر من شهر رمضان المبارك لعام 1447، الموافق 6 مارس 2026.

وتنقل قناة القرآن الكريم شعائر خطبة الجمعة على الهواء مباشرة.
وفي هذا السياق، ينقل موقع نيوز رووم للقراء الراغبين فى التعرف على مواقيت الصلاة الصحيحة بمحافظات مصر، يقدم "نيوز رووم " مواقيت الصلاة الخمسة اليوم الجمعة 6 مارس 2026م فى محافظة بورسعيد، شاملة صلاة الفجر وشروق الشمس وصلوات الظهيرة والعصر والمغرب والعشاء.

تشهد محافظة بورسعيد، اليوم الجمعة 6 مارس 2026 م أجواءً روحانية مع انتظام مواقيت الصلاة في جميع أحياء المدينة، وفقًا للتوقيت المحلي المُعتمد .

ويأتي هذا التنظيم اليومي لمواقيت الصلاة ضمن حرص المواطنين على أداء الفروض في وقتها، وتيسير متابعة المواعيد الدقيقة للصلوات، حيث يوافق اليوم الجمعة 16 من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجريًا.

وفي مشهد إنساني مؤثر متداول على منصة التدوينات القصيرة «إكس»، خطفت لقطات لعدد من فتيان وشباب الكشافة السعودية الأنظار داخل المسجد الحرام، وهم يؤدون دورا إنسانيا يتجاوز التنظيم إلى الاحتواء والرعاية، فوسط الحشود التي تمتلئ بها ساحات الحرم في مواسم العمرة والصلاة، حيث تمتزج دموع الخشوع بابتسامات الرجاء، وتتعالى أصوات التلبية في أجواء إيمانية مهيبة، يقف هؤلاء الشباب كأيدٍ حانية لا تلوّح فقط لتنظيم السير، بل تمتد لتحتضن طفولة أربكها التيه.

تم نسخ الرابط