الغيطي: صلاح سالم كان مواليا لـ"عبدالناصر" وأراد ضرب محمد نجيب
صلاح سالم هو أحد أعضاء مجلس قيادة ثورة 1952، أطلق اسمه على أطول شوارع القاهرة الكبرى، وعرف عنه بالعصبية الشديدة وردود الفعل العنيفة، وولائه للرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
وحسبما ذكر الإعلامي محمد الغيطي، عبر برنامجه “الحكواتي”، فإن شارع صلاح سالم الوحيد الذي خُلِّد باسم أحد أعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو 1952، فعلى الرغم من أن الكثير من الأماكن التي سُميت بأسماء أعضاء مجلس قيادة الثورة قد حُذفت أو أُهمِلَت أو غُيِّرت أسماؤها، إلا أن شارع صلاح سالم ما زال أطول شارع في مصر، وهو الشريان الذي يربط مطار القاهرة بقلب المدينة.
كان يُعرف بـ"الشرس"
وأكد “الغيطي” أن صلاح سالم كان يُعرف بـ"الشرس" لشدة انفعاله وقوته، وكانت آراؤه تميل دائمًا إلى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الذي كان يراه القائد الحقيقي لضباط الثورة الأحرار، وكان معارضًا لمحمد نجيب.
أشار “الغيطي” إلى بعض الروايات التي زعمت أن صلاح سالم في إحدى جلسات مجلس قيادة الثورة، رفع يده على محمد نجيب، إلا أن سامي الشريف تدخَّل لمنعه من ضربه، حسبما قال في مذكراته، وهذا يؤكد أن ردود أفعاله عنيفة ومندفعة، لكن أصدقاءه كانوا يصفونه بأنه كان جريئًا، لا يخشى قول كلمة الحق ولا يهاب لومة لائم.
ذكر الغيطي أن صلاح سالم تولى منصب الإرشاد القومي، وتولى ملف السودان، لكن بعض السودانيين اتهموه بأنه كان سببًا في انفصال السودان عن مصر بعد الاتفاق الذي أُبرم بين مصر وإنجلترا، وواصل الغيطي: عندما ذهب لحل المشاكل بين شمال السودان وجنوبه، زادت الأزمة تعقيدًا ومع ذلك، يرى بعض المؤرخين السودانيين أنه حاول جمع الشمل، بل سافر إلى جنوب السودان وجلس مع القبائل هناك، وهناك صورة له وهو يجلس معهم حول النار متبعًا التقاليد السودانية.



