النائب عادل زيدان: الدولة مهدت الطريق عشان توصل لأبعد نقطة في صحراء مصر
أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل جهودها في تنفيذ المشروع الرئاسي لاستصلاح 4.5 مليون فدان، وهو المشروع الذي يستهدف في مقامه الأول شباب الخريجين، وصغار المزارعين، وأبناء الفلاحين، لفتح آفاق تنموية جديدة تراعى فيها إمكانياتهم المادية.
مصر على مدار 7000 سنة زرعت حوالي 8 مليون فدان
وأضاف «زيدان»، خلال حلقة اليوم من برنامج “أصلها ثابت”: تخيلوا إن مصر على مدار 7000 سنة زرعت حوالي 8 مليون فدان، والنهارده بخطة طموحة بنستهدف نضيف 5 مليون فدان جداد لحد سنة 2030 لنوصل لـ 13 مليون فدان، يعني بنحقق في سنين قليلة تقريباً 70% أو 80% من اللي اتعمل في آلاف السنين! دي مش مجرد أرقام، دي خريطة زراعية وعمرانية جديدة بتترسم.
وأكد أن مشروع المليون ونص فدان، والدلتا الجديدة اللي بتشكل لوحدها تلت مساحة الدلتا القديمة، كلها مشاريع المعني بيها في الأساس هم شباب الخريجين وصغار المزارعين والمستثمرين، متابعا: عشان الحلم ده يتحقق، الدولة مهدت الطريق بشبكة طرق وسكة حديد عملاقة عشان توصل لأبعد نقطة في صحراء مصر الشرقية والغربية، وبدأت في تطوير نظم الري الحديثة في الريف القديم عشان نوفر 50% من الماية نقدر نزرع بيها أراضي جديدة.
الدولة توفر أراضي بأسعار تبدأ من 50 أو 65 ألف
وواصل أن الأهم هو "تمكين الشباب"؛ الدولة وفرت أراضي بأسعار تبدأ من 50 أو 65 ألف جنيه للفدان، بتسهيلات تصل لـ 10% مقدم و5 سنين سماح وتقسيط على 8 سنين، عشان الشاب يبدأ مشروعه بدل ما يتحمل تكلفة نص مليون جنيه للفدان في الدلتا، مشيرا إلى الفدان الواحد من خلال الاستصلاح والتصنيع يقدر يوفر حوالي 5 فرص عمل، يعني ملايين الفرص لشبابنا المرتبطين بـ 4200 مركز شباب و4500 قرية على مستوى الجمهورية.
وأوضح أن الهدف الأكبر من كل ده هو حماية "أمننا الغذائي"؛ إننا نزرع أكلنا ونعمر صحرائنا، عشان تفضل مصر دايماً آمنة، مستقرة، وقادرة تأكل شعبها مهما كانت الأزمات والحروب حوالينا.
تحديات الأمن المائي
وشدد على أنه في ظل تحديات الأمن المائي، تتوجه الدولة نحو "تطوير الري الحقلي" في الريف القديم والدلتا، بهدف توفير 50% من استهلاك المياه عبر استبدال "الري بالغمر" بنظم "الري بالرش والتنقيط" لمحاصيل مثل الذرة والقمح والبقوليات، واستغلال هذه الوفورات المائية في زراعة الأراضي الجديدة.
وواصل: يقف "جهاز مستقبل مصر" كإحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في تنفيذ هذه المهمة، لإنشاء "دلتا جديدة" تكون ظهيراً زراعياً وصناعياً وعمرانياً قوياً يضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.


