عادل زيدان عن تصاعد الأحداث: مصر تؤكد أن استقرارها أولوية لا تقبل المساومة
أكد النائب عادل زيدان عضو مجلس الشيوخ، أنه في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، ومع تصاعد حدة المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تؤكد الدولة المصرية أن أمنها القومي خط أحمر، وأن استقرارها الداخلي يمثل أولوية لا تقبل المساومة.
وشدد عادل زيدان في حديثه الرمضاني “أصلها ثابت” عبر موقع “نيوز رووم"، على أن مصر في أمن وسلام رغم حالة التصعيد الإقليمي والحرب على إيران، لافتًا إلى أن مصر تظل واحد الأمن والاستقرار في إقليم مضطرب.
مصر تثبّت أركان الاستقرار وسط العواصف
وقال: “بينما تشهد بعض دول المنطقة اضطرابات في مجالاتها الجوية والاقتصادية، تواصل مصر الحفاظ على انتظام مؤسساتها، واستقرار أجوائها، واستمرار حركة الحياة الطبيعية في مختلف المحافظات”.
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا الاستقرار يعكس جاهزية مؤسسات الدولة، وقدرتها على التعامل مع التحديات الإقليمية بكفاءة وحكمة.
تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية
ويرى عادل زيدان أن التطورات الراهنة تؤكد أهمية الدور المصري كقوة توازن في الشرق الأوسط، وتبرز القاهرة كطرف أساسي في:
- دعم جهود التهدئة ومنع اتساع رقعة الصراع
- حماية الأمن القومي العربي
- تأمين خطوط الملاحة الإقليمية
- التواصل مع مختلف الأطراف الدولية للحفاظ على الاستقرار
ونوه إلى أن هذا الدور يعزز مكانة مصر السياسية ويؤكد ثقلها الاستراتيجي في معادلات المنطقة.
جاهزية القوات المسلحة.. درع الوطن وسيفه
وأوضح عادل زيدان أن القوات المسلحة المصرية تواصل رفع درجات الاستعداد، لحماية الحدود والمجالين البحري والجوي، وضمان عدم تأثر الأمن القومي بأي تداعيات محتملة، مضيفًا: “الجيش المصري، المنبثق من الشعب وإليه، يمثل صمام أمان الدولة في أوقات السلم والحرب”.
الاقتصاد المصري.. صمود وتكيف
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أنه رغم التحديات العالمية وارتفاع مستويات التوتر، تمضي الدولة في:
- تأمين الاحتياجات الاستراتيجية
- متابعة استقرار الأسواق
- الحفاظ على سلاسل الإمداد
- تعزيز خطط الاكتفاء الذاتي في القطاعات الحيوية
ويؤكد عادل زيدان أن هذه الإجراءات تعكس رؤية استباقية تضع مصلحة المواطن في المقام الأول.

تلاحم وطني.. أساس القوة
وتابع عادل زيدان: “في أوقات الأزمات، تتجلى قوة الشعوب في وحدتها، ويؤكد البيان أن وعي المواطن المصري وثقته في مؤسسات دولته يمثلان خط الدفاع الأول عن الاستقرار.. الوطنية ليست شعارًا، بل التزام ومسؤولية مشتركة”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “إن مصر، قيادةً وشعبًا وجيشًا، ماضية في حماية مقدراتها وصون أمنها القومي، مع الالتزام بسياسة متزنة تدعم السلام وترفض الانجرار إلى صراعات لا تخدم استقرار المنطقة.. حفظ الله مصر، وحمى شعبها، وجيشها”.



