عاجل

وفاة مهندس من حفظة القران الكريم اثناء امامة المصلين في صلاة القيام بالسويس

المهندس المتوفي
المهندس المتوفي

خيم الحزن على اهالي محافظة السويس عقب وفاة المهندس محمد نصر فرج احد العاملين بشركة السويس لتصنيع البترول، وذلك اثناء ادائه صلاة القيام وامامته للمصلين داخل مسجد هدي الاسلام الكائن باحد الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع الباسل.

وبحسب شهود عيان من المصلين بالمسجد، فان المهندس محمد نصر فرج كان يؤم المصلين في صلاة القيام خلال ليالي شهر رمضان، واثناء اداء الصلاة وفي الركعة الثالثة لم يتمكن من القيام الى الركعة الرابعة، حيث سقط خلال الصلاة وفاضت روحه الى بارئها وسط حالة من الصدمة والحزن بين المصلين.

واكد عدد من المصلين الذين كانوا متواجدين بالمسجد وقت الواقعة ان الفقيد كان من حفظة القران الكريم، وكان معروفا بين اهالي المنطقة بحسن الخلق والالتزام الديني، مشيرين الى انه لفظ الشهادتين وهو ساجد قبل ان تفيض روحه، في مشهد اثر في نفوس الحاضرين الذين سارعوا لمحاولة اسعافه الا انه كان قد فارق الحياة.

واوضح المقربون من الفقيد انه كان يتمتع بسيرة طيبة ومحبة كبيرة بين زملائه واهالي المنطقة، كما انه الابن الوحيد لوالديه بين شقيقاته البنات، الامر الذي ضاعف من حالة الحزن بين اسرته ومعارفه عقب انتشار خبر وفاته.

واقيمت صلاة الجنازة على الفقيد عقب صلاة الظهر بمسجد خالد بن الوليد بمنطقة السادات وسط حضور كبير من الاهالي والاصدقاء وزملاء العمل الذين حرصوا على توديعه والدعاء له، في مشهد انساني مؤثر عكس مكانته الطيبة في قلوب كل من عرفه.

ودعا الاهالي للفقيد بالرحمة والمغفرة، مؤكدين ان وفاته وهو قائم بين يدي الله في صلاة القيام تعد من حسن الخاتمة التي يتمناها كل مسلم، سائلين الله ان يتقبله في الصالحين وان يجعل القران شفيعا له، وان يرزقه الفردوس الاعلى بغير حساب ولا سابقه عذاب، وان يلهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان.

وذكر عدد من المقربين من الفقيد ان المهندس محمد نصر فرج كان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني من اي امراض مزمنة، كما لم يكن يشكو في الايام الاخيرة من اي تعب او وعكة صحية، وكان يمارس حياته بصورة طبيعية بين عمله واسرته واهالي منطقته، الامر الذي جعل خبر وفاته المفاجئة صدمة كبيرة لكل من عرفه.

واكد الاهالي ان الفقيد كان يتمتع بسمعة طيبة ومحبة كبيرة بين الناس، وكان حريصا على اداء الصلوات في المسجد بصفة دائمة، كما اعتاد امامة المصلين في العديد من الصلوات وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث كان معروفا بصوته الخاشع في تلاوة القران الكريم والتزامه الديني.

واضافوا ان المهندس محمد كان نموذجا للشخص الهادئ المتواضع المحب للخير، وكان دائم المشاركة في المناسبات الدينية والاجتماعية بين اهالي المنطقة، الامر الذي جعل رحيله يترك حزنا عميقا في قلوب كل من عرفه من زملاء العمل وجيرانه واصدقائه.

تم نسخ الرابط